فضيحة شكوى الاغتصاب ضدّ العميد أوفك بوخريس تزداد تعقيدا: في الأيام الماضية، تصدّرت هذه الفصيحة معظم عناوين الأخبار في إسرائيل. وبعد نشر الشكوى للمرة الأولى، ذُكر أنّ مقدمة شكوى أخرى تدّعي أنّ بوخريس قد تحرّش بها جنسيا ومارس معها أفعالا غير لائقة عندما كانت تخدم تحت قيادته في الجيش.

بالإضافة إلى ذلك، فقد نُشر في نهاية الأسبوع أنّ مقدّمة الشكوى الأولى قد كتبت للعميد رسالة شخصية قبل نحو عام ونصف، أخبرته فيها عن المعاناة التي تمر بها حتى اليوم بسببه، وفصّلت الأفعال التي ارتكبها، كما يبدو، وطالبته بتحمل مسؤوليتها والاعتذار منها، ولكنها لم تتلقّ أي رد منه.‎ ‎

ومن جهته ما زال بوخريس ينكر تلك الشكوى بشدّة، مدعيا أنّه لم يكن هناك أي اتصال جنسي بينه وبين مقدمة الشكوى، وأنّه مستعد لاجتياز اختبار كشف الكذب ثانية. وبالإضافة إلى ذلك، دافعت عدة نساء خدمنَ تحت قيادة بوخريس عنه، وقلنَ إنّه شخص مراعٍ ولطيف، ولم يتعامل معهنّ معاملة مسيئة أبدا.

العميد أوفك بوخريس (Flash90)

العميد أوفك بوخريس (Flash90)

نشرت عضو الكنيست ميراف بن أري، والتي خدمت لفترة معينة مع بوخريس، أيضًا في صفحتها منشورا يدعمه وكتبت: "آمل أن تتم تبرئة أوفك من هذه القضية...أعرف أوفك بصفته هادئا، متواضعا، وتقريبا يمكن أن نسمّيه زاهدًا... كان قائدا، واعتبر تعليم جنوده قيمة عليا، وتصرّف دائما باحترام وتواضع تجاه النساء، بحيث لم يكن مفاجئا لي أنّ الكثير من النساء اللواتي عملنَ معه خلال خدمتهنّ العسكرية دافعن عنه هذا الأسبوع". ودعت بن أري أيضًا إلى الانتظار حتى تتضح الأمور قبل إجراء "محاكمة ميدانية" في الفيس بوك ضدّه.