تُشغل فضيحتان جنسيتان هذه الأيام هيئة الضباط الرفيعة في الجيش الإسرائيلي. إحداهما، في فرقة غيفعاتي المعتبرة التي قاتلت بكل استبسال في غزة الصيفَ الأخير، والأخرى في وحدة استخبارات رفيعة المستوى. ينبغي على رئيس الأركان للجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، أن يتمنى وصول هذه الفضائح إلى نهايتها قبل موعد تعيينه المزمع بعد شهرين.

اعتُقل البارحةَ ضابط رفيع بدرجة عقيد من سلاح المخابرات الإسرائيلي. اعتُقل الضابط في حملة اعتقالات طالت مشبوهين بالغلمانية، ومن بينهم مدير منتخب هبوعيل بيتح تكفا، الذي اعتُقل قبل ثلاثة أسابيع حين كان في سيارته مع فتى نصف عارٍ.

في أعقاب اعتقال مدير المنتخب، تم التحقيق مع الفتى الذي كان معه في السيارة، وأوصل المحققين إلى فتيان آخرين أقاموا علاقات جنسية مع المدير وبالغين آخرين. ينكر مدير المنتخب أن يكون قد أقام علاقات جنسيّة مع الفتى نفسه، لكن الضابط الذي اعتُقل اعترف بأنه أقام علاقات جنسيّة مع فتى آخر.

حسبما يدعي الضابط، لم يعرف بأن عمر الفتى الذي أقام معه علاقات جنسيّة أقل من 16، وهو عمر الموافقة على إقامة علاقات جنسية في إسرائيل. لقد قال الضابط إنه حافظ على ميوله الجنسية سرا وأنه ضبط نفسه عن إقامة علاقات جنسية مع فتيان. تم تمديد اعتقاله أمس لمدة خمسة أيام.

خلال ذلك، اتضح أن ضابط كتيبة "تسابار" في فرقة غيفعاتي الإسرائيلية، ليران حجبي، أخرج إلى إجازة بعد شبهات حول قيامه بانتهاكات جنسية ضد مجندة كانت تحت إمرته. حسب الشبهات، خلال الحرب الأخيرة أمر حجبي بحجز غرفة استجمام له، التقى فيها بالمجندة ونفذ انتهاكات جنسيّة بحقها. فضلًا عن ذلك، يشتبه حجبي بأنه حاول تقبيل مجندة أخرى ضد رغبتها.

بالإضافة للشبهات حول الانتهاكات الجنسية، اتهم حجبي بأنه خلال توليه المنصب وقعت أخطاء فادحة في كتيبته، منها انتحار جنديين وحالة من التمرد تقريبا، رفض فيها الجنود طاعة أوامر ضابط وحدتهم. مقابل ذلك، يُعرف عنه بأنه ضابط شجاع ومتمرّس في ميدان المعركة، وحظي بتقدير رؤسائه.