باءت مساعي حركة مقاطعة إسرائيل، المعروفة بالأحرف الإنجليزية "BDS"، بالفشل، بعدما فشلت في حضّ رابطة العلماء الأنثروبولوجيين الأميركية على مقاطعة الجامعات الإسرائيلية. وجاءت نتيجة التصويت الذي أجرته الرابطة على اقتراح مقاطعة الجامعات، بأن 2423 عضوا من أصل 9359 رفضوا اقتراح المقاطعة، مقابل 2384 عضوا صوتوا مع الاقتراح.

وسارع سياسيون إسرائيليون إلى الترحيب بنتيجة التصويت، قائلين إنه ثمرة جهود عظيمة بذلت من أجل التأثير على أعضاء الجمعية، وبعد تواصل متوالٍ معهم، وإقناعهم في التصويت ضد اقتراح المقاطعة.

وإلى جانب الجهود السياسية التي بذلتها إسرائيل، كانت لجنة رؤساء الجامعات الإسرائيلية قد بعثت برسالة لرئيسة الرابطة، بروفسور أليس وترسون، للوقف ضد جهود المقاطعة. وجاء في الرسالة "المقاطعة الأكاديمية تتنافى، دون شك، والإرث الأكاديمي وقيمه، فهي تضر في التعاون البحثي الدولي".

وعقّب رئيس معهد العلوم العالي، "التخنيون"، في حيفا، بروفسور بيرتس هليفي، على نتيجة التصويت، قائلا إن رفض اقتراح المقاطعة يعد "انجازا كبيرا للجامعات الإسرائيلية، وفشلا ذريعا لحركة BDS ، وجهات مغرضة أخرى تشن حملة مليئة بالافتراءات ضد إسرائيل".

وأضاف "ثمار البحث العلمي الإسرائيلي هو ملك عام، وينتمي إلى كل إنسان في العالم، دون اختلاف في الدين والأصل والجنس".