قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الخميس (12 سبتمبر أيلول) إن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد هي التي نفذت الهجوم الكيماوي في سوريا يوم 21 أغسطس اب بخلاف ما يقوله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن مقاتلي المعارضة هم المسؤولون عنه.

وأضاف فابيوس في مقابلة مع اذاعة (ار.تي.ال) "الحقيقة واضحة للغاية. وقعت مذبحة كيماوية. تملك حكومة بشار الأسد الأسلحة وأصدرت الأمر. إنه واضح للغاية."

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الخميس ان مفتشي الامم المتحدة الذين حققوا في هجوم 21 اغسطس آب بأسلحة كيماوية في سوريا "ربما" ينشرون تقريرهم يوم الاثنين.

ويقول دبلوماسيون انه من غير المرجح ان يلقي التقرير باللوم على أي من طرفي الصراع بين الرئيس بشار الاسد وقوات المعارضة لكنه سيحتوي بالتأكيد على تفاصيل كافية تشير الى الطرف المسؤول.

ويمكن ان يصبح التقرير حسب صياغته ورقة مساومة في المحادثات بين موسكو والغرب بشأن وضع الاسلحة تحت سيطرة دولية.

ومن المقرر ان يجتمع وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف في جنيف اليوم الخميس في محاولة للاتفاق على استراتيجية لازالة ترسانة الاسلحة الكيماوية.

وقال فابيوس انه لا توجد شكوك تذكر في ان قوات الاسد التي قال انها تمتلك 1000 طن من الاسلحة الكيماوية هي التي كانت وراء الهجوم.

وقالت مصادر دبلوماسية في وقت سابق ان تقرير الامم المتحدة ربما ينشر يوم الاثنين أو في وقت لاحق الاسبوع القادم.

وفي سياق متصل، أعلن سليم إدريس، رئيس اركان الجيش السوري الحر، رفض الجيش الحر المبادرة الروسية وضع الأسلحة الكيماوية تحت الوصاية الدولية.

وقال في مقطع فيديو بُث على شبكات التواصل الاجتماعي " نطلب من المجتمع الدولي عدم الاكتفاء بسحب السلاح الكيمائي، وهو أداة جريمة، وتعدي ذلك إلى محاسبة مرتكب الجريمة، ومحاكمته أمام محكمة الجناء الدولية، بعد اعترافه الصريح بوجود أداة الجريمة وموافقته على تسليمها".

وطالب إدريس الدول الشقيقة للجيش الحر "زيادة كميات السلاح النوعي والذخائر".