نشرت فرقة "ترابية" الأردنية، وهي فرقة غنائية متمردة تجمع ما بين الهيب هوب والراب، على حسابها الخاص في "فيس بوك"، تصريحا لافتا تتهم فيه حزب ليكود الإسرائيلي بأنه اعتدى على حقوق المليكة الفكرية التابعة للفرقة وشوّه سمعة أعضاء الفرقة من خلال استخدام أغنية للفرقة بعنوان "غربة" في فيديو يخص الدعاية الانتخابية للحزب.

والفيديو المقصود هو فيديو نشر قبل أيام، تظهر فيه سيارة رباعية الدفع تقلُّ عناصر يحملون أعلام داعش مدججين بالسلاح، ومن ثم يسألون "كيف نصل إلى القدس"، فيتم الرد عليهم: "اتجهوا يسارًا". وفي الحال تظهر على الشاشة وبأحرف حمراء ومهددة: "اليسار يستسلم للإرهاب.. إما نحن أو هم". وهدف الداعية هو التخويف حيث يختّتم الفيديو بالعبارة الآتية: "إن كنتم لا ترغبون بوجود داعش في القدس، فصوتوا لبيبي".

وجاء في فيس بوك ترابية: " هذه الدعاية من اليمين الصهيوني لمناكفة ما يسمّى باليسار الإصهيوني، ومن أجل الدعاية الإنتخابية، ويتم فيها لصق فريق ترابية اليساري بداعش، وفيه اتهام صريح لترابية بالإرهاب من قبل العدو الصهيوني، الذي حسب الدعاية استسلم له اليسار الصهيوني".

وتابع: "نحن نرفض هذا الإعتداء على حقوق الملكية الفكرية، وتشويه سمعة ترابية ووضع أعضائها تحت الخطر واتهامهم بالإرهاب، كما نرفض جميع أشكال التعاون مع العدو الصهيوني (اليمين واليسار) والكيان الإستعماري الفاشي التوسّعي. كما ستقوم فرقة ترابية بأخد كل التدابير والإجراءات القانونية ضد هذا الإعتداء".

وقال المحامي الإسرائيلي يهونتنان كلينجر، المتخصص بمجال حقوق الملكية، إن الأدلة التي تعرضها الفرقة تمكنها من الحصول على تعويضات حسب القانون. لكن السؤال هو أين ستحاكم الفرقة الحزب؟ فهي لن تتعامل مع القضاء الإسرائيلي فيها تعده كيان استعماري، ويجيب المحامي على هذا "يمكن تقديم شكوى ضد حزب ليكود في كل دولة يتاح فيها عرض الفيلم".

ولم يعقب الحزب بعد على هذه الاتهامات.