بعد مرور عام على اندلاع موجة الإرهاب الحالية، تستعد الشرطة الإسرائيلية والمنظومة الأمنية، مُعززتين قواتيهما قُبيل عشية رأس السنة العبري في القدس وفي أنحاء الضفة الغربية أيضا.

بدءا من منتصف هذه الليلة (الأحد) سيُفرض طوقا أمنيا شاملا على أراضي الضفة الغربية وستُغلق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة أيضا. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنه خلال الطوق الأمني سيُسمح بمرور الحالات الإنسانية، الطبية، والاستثنائية فقط تبعا لمصادقة مسبقة. سيتم رفع الطوق الأمني يوم الثلاثاء في الساعة 23:59 ليلا.

وفي المقابل، تستعد الشرطة في القدس في منطقة الحرم القدس الشريف خوفا من أن يحاول متطرفون الإخلال بالنظام عند الانتهاء من صلاة الصباح في باحة حائط البُراق. وبما أن المسلمين يحتفلون أيضا بعيد رأس السنة الهجرية، تقرر بخطوة استثنائية عدم السماح بدخول المصلين اليهود إلى باحة الحرم القدسي الشريف‎.

يثير القرار الاستثنائي لحظر دخول المصلين اليهود غضبا عارما في أوساط المنظمات اليمينية المختلفة. يشدد المسؤولون في الشرطة على أن الاستعدادات في منطقة القدس ستظل مُعززة أثناء فترة الأعياد القريبة.

قبل نحو أسبوعين، أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تقييما للوضع الأمني استعدادا لفترة الأعياد. أوعز نتنياهو في النقاش بتعزيز قوات الشرطة، ولا سيما في المدينة القديمة وحول المواقع المقدّسة.