أثارت صور التقطتها عدسات مصور أحد الوكالات الأجنبية في قطاع غزة لفتيات يمارسن هواية ركوب الدراجات الهوائية الكثير من الجدل في وسائل التواصل الاجتماعي.

وانقسم النشطاء والصحفيون في الآراء حول الصور وأهمية المحافظة على العادات والتقاليد ونظرة الآخرين إليها من جهة دينية، والنظر إليها من قبل البعض بأنها جزء من الانفتاح والتغير الذي تشهده غزة في السنوات الأخيرة رغم أن حماس الحركة الإسلامية الأبرز تسيطر على القطاع.

محمد البابا مصور وكالة الأنباء الفرنسية الذي التقط الصور كتب في صفحته على الفيسبوك:

كل احترام ومودة وتشجيع وابدا ما في فرق بين فتاة تركب خلف زوجها الموتوسيكل وبين تركب وحدها دراجة, وبين ركوب الخيل وركوب الدراجة... للحق لاقت الصبايا كل احترام من الناس والشرطة عند ايرز ورغم وجود معارضة من البعض لأسباب جانبيه الا أن التشجيع كان الأكثر والأقوى ...شكراً لجرأتكم وحقكم ومنحي شرف التصوير

كل احترام ومودة وتشجيع وابدا ما في فرق بين فتاة تركب خلف زوجها الموتوسيكل وبين تركب وحدها دراجة, وبين ركوب الخيل وركوب الدراجة... للحق لاقت الصبايا كل احترام من الناس والشرطة عند ايرز ورغم وجود معارضة من البعض لأسباب جانبيه الا أن التشجيع كان الأكثر والأقوى ...شكراً لجرأتكم وحقكم ومنحي شرف التصوير

وكتب الصحفي في رويترز نضال المغربي:

(التركيز ع بعض الشغلات في البلد بيعكس للي خارج غزة انه احنا شعب متخلف ... مهما حسُنت نوايا بعض الناقلين!!!)

والناشط محمود جودة كتب هو الآخر:

من العيب أن نفخر في غزة ونحن في عام 2016 بقيادة المرأة للدارجة الهوائية، من العيب أن نُطبل لذلك ونجعل منه حدثًا كبيرًا، ...

Posted by ‎محمود جودة‎ on Saturday, February 20, 2016

والناشط رمزي حرز الله تعامل مع الجدل بطريقة هزلية وكتب:

#قطاع_غزة بعد ما صار يشبه أوروبا :D ولللللللللللللعت فتح الشغل هههههههههههههههه أولها بسكليتات , بكرة بتقلب البلد سنغافورة #شخصية_مشهورة#قسم_الإنفتاح#بلح

Posted by Ramzy Herzalla on Saturday, February 20, 2016

ومن جانبه عبر الصحفي والناشط أحمد أبو عويلي عن رفضه لتلك الصور:

عزيزي الي عاجبك منظر هالنسوان ع الدراجات وبتقول حريه و رياضة وخرابيط ...شد الهمة ونزل أمك وخواتك على الشارع يعملن رياضة ;-)

Posted by ‎أحمد أبوعويلي‎ on Saturday, February 20, 2016

ولوحظ أن صفحات إخبارية تابعة لمؤسسات حماس نشرت عبر الفيسبوك تلك الصور قبل أن تعود لحذفها مثل صحيفة الرسالة التابعة للحركة. فيما توجهت صفحات عامة مثل صفحة مخيم جباليا وهي المنطقة القريبة التي شهدت التقاط الصور، عمدت لنشرها وسط تناقض في آراء روادها.