أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإنترنيتي بأن الفصائل الفلسطينية ستوقع اليوم على تفاهمات لتنفيذ اتفاق المصالحة بينهما من أجل إنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ونقلت "هآرتس" أن مندوبين فتح وحماس قالوا إن مناقشات المصالحة في غزة شهدت تقدما وأن الطرفين سيوقعان اتفاقا يقضي بإجراء انتخابات برلمانية في غضون ستة أشهر.

وكتب المتحدث باسم حماس، سامي ابو زهري، على موقع "فيس بوك" عن لقاء أمس "تم مناقشة ملفات الحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير، وسيستكمل الحوار في جلسة أخرى الساعة الحادية عشرة قبل الظهر".

ووفق الاتفاق المتبلور، ستقام حكومة وحدة وطنية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تضم نواب عن جميع المنظمات الفلسطينية، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي.

وتطرق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى محادثات المصالحة مهاجما رئيس السلطة الفلسطينية وقائلا "بدلا من التقدم في محادثات السلام مع إسرائيل، يتقدم ابو مازن في محادثات السلام مع حماس". وقال نتنياهو خلال لقاء مع وزير خارجية النمسا، سيبستيان كورتس، إن على عباس الاختيار بين السلام مع إسرائيل أو السلام مع غزة، لأن "تحقيق الاثنين مستحيل".

وفي رد آخر من مسؤول إسرائيلي، قال وزير الخارجية، افيغدور ليبرمان، إن على ابو مازن أن يقرر إن كان يريد صنع السلام. "لا يمكن صنع السلام مع إسرائيل ومع حماس في نفس الوقت، لأن حماس تنادي بتدمير إسرائيل" قال ليبرمان وأردف "توقيع اتفاق حكومة وحدة وطينة معناه نهاية المفاوضات".