هل يهدد التوتر بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولين في حركة حماس مسار المصالحة بين الندّين؟ صّرح رئيس كتلة حماس البرلمانية، فرج الغول، أن حركة حماس لن تقبل تمديد مجاني لحكومة التوافق، والتي من المقرر، حسب ادعاء حماس، أن تنتهي مدتها في الثاني من شهر ديسمبر/ تشرين أول المقبل، ما وصفه متابعون، إضافة لتصريحات أخرى أبرزها أقوال رئيس السلطة الفلسطينية، بأنه ينذر بفشل مشروع المصالحة.

وكان التوتر بين حركة فتح وحماس قد تصاعد بعد أن قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أن لديه أدلة أن حماس وإسرائيل تجريان مفاوضات سرية. وطالب الناطق باسم حركة حماس، سامي ابو زهري، في بيان وصل وسائل الإعلام الفلسطينية الرئيس محمود عباس بالكف عن ما وصفه "الاساءة لحركة حماس".

وطالب يوسف رزقة، القيادي في حركة حماس، رئيس السلطة، أن يكشف عن تلك الأدلة أمام الجميع، بدلاً من إلقاء التصريحات بهذا الشأن دون تقديم أي بينة بملف المفاوضات.

وتدعي حماس ان الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين حركتي حماس وفتح يقضي بأن عمر الحكومة ينتهي في الثاني من شهر ديسمبر المقبل، بعد 6 أشهر من بدء عملها، وهو ما نفته حركة فتح، مؤكدة أن الاتفاق يقضي بأن يكون من ضمن مهام الحكومة اجراء الانتخابات في مدة لا تقل عن ستة أشهر.

وقال د.فيصل ابو شهلا القيادي في حركة فتح في تصريح لوكالة معا الإخبارية: "إن كانت حركة حماس قد تراجعت عن اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام فهذا شأن آخر".