عقب تقييم للوضع الأمني مساء اليوم الخميس، أصدر رئيس هيئة الأركان في إسرائيل، بيني غانتس، أمرا بفتح مطار إيلات بعد أن منع الجيش الإسرائيلي هبوط الطائرات فيه جرّاء معلومات استخباراتية. وكان الناطق بلسان سلطة الطيران الإسرائيلية أعلن من قبل أن الجيش الإسرائيلي أمر السلطة بإغلاق المطار في إيلات لهبوط الطائرات.

وكان من المتوقع أن تهبط في المطار خلال المساء ثماني طائرات تابعة للطيران الإسرائيلي. ويتوقع أن يستقبل المطار في منطقة "عوفدا" الواقع في جنوب إسرائيل الطائرات بدلا.

ولم يفصح الناطق بلسان سلطة الطيران الإسرائيلية، ولا الناطق بلسان الجيش، عن  دافع هذا الإجراء الاستثنائي. ويتصدر هذه الأوامر بالتزامن مع التوتر الأمني في المنطقة، وفي ظل تهديدات تنظيم القاعدة بشن هجوم إرهابي على أهداف غربية، لا سيما تتصل بالولايات المتحدة وسفاراتها.

وتتعرض مدينة إيلات إلى تهديد أمني خطير من شبه جزيرة سيناء، متمثلا بإطلاق صواريخ من طراز "جراد" صوبها، مثلما حدث مرات عدة خلال العام الجاري. وفي وقت سابق، أبلغ سكان من المدينة قوات الأمن عن سماع دوي انفجارات قوية، وسارعت حينها قوات الأمن إلى تمشيط المنطقة للبحث عن موقع سقوط الصواريخ. وأعلنت منظمة "أنصار بيت المقدس" مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على موقعها الإنترنيتي. وتنضوي هذه المنظمة تحت منظمات الجهاد العالمي المنسوب لتنظيم القاعدة.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي نصب في الفترة الأخيرة بالقرب من مدينة إيلات المنظومة الدفاعية "القبة الحديدية".

وعلى خلفية أوامر الجيش الإسرائيلي، ما زال الجيش المصري ماضيا في عملياته العسكرية في شبه جزيرة سيناء، من أجل مكافحة المجموعات الإرهابية. وقد أعطت إسرائيل موافقتها للجانب المصري بأن يكثف من قواته العسكرية، وعلى رأسها قوات المشاة، في سيناء، من أجل تطهير شبه الجزيرة من المنظمات الإرهابية التي تمركزت هناك في السنوات الأخيرة.

وصرّح أمس الناطق بلسان الجيش المصري، أن الجيش المصري تمكن من قتل 60 عنصرا إسلاميا في شبه الجزيرة، واعتقل نحو مئة. وأضاف الناطق أحمد علي أن الجيش المصري دمر مئة نفق لتهريب السلاح عند الحدود مع قطاع غزة.