تُوفيت أمس الأربعاء السيدة يُسرى الخطيب (69 عاما) أثناء عودتها إلى غزة بعد رحلة علاج في مصر. في اليوم الأكثر حرا في المنطقة منذ 13 عاما، وصلت السيدة يُسرى الخطيب إلى الجانب المصري من معبر رفح، وانتظرت جالسة على كومة من حقائبها. بسبب الطقس الحار، والانتظار الطويل لأسباب بيروقراطية، أصيبت المسنة بحالة إعياء وإغماء.

تم نقلها إلى مستشفى العريش بمرافقة الجيش المصري هناك وتلقت إسعافات ومن ثم عادت إلى المعبر واجتازته باتجاه خان يونس حيث تقيم، ولكن حالتها ساءت مجددا وتم نقلها إلى المستشفى الأوروبي في خان يونس حيث فارقت الحياة هناك، ولم تفارق الحياة أثناء انتظارها على الجانب المصري من المعبر، وفقا لما أكده مدير هيئة المعابر.‎

بعد وفاتها تم التقاط صورة لها وهي مستلقية ميتة على كومة الحقائب، ثم  تم نشر هذه الصورة المؤلمة على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. وحظيت الصورة بمئات المشاركات، الإعجابات، والتعليقات الساخطة التي وجهت أصابع الاتهام إلى مصر والتي طالبت بالعقوبة والانتقام. أضاف بعض المتصفحين كتابات على صورتها تلك، مثل هذه الصورة التي كُتب عليها: "هل تعرف معنى أن تعيش في عالم لا يعرف أية قيمة للإنسانية! أنا أعرف ذلك: بل وأحفظه عن ظهر قلب!"

السيدة يُسرى الخطيب

السيدة يُسرى الخطيب

وقد اتهم العديد من المتصفحين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شخصيا بالتسبب بوفاة السيدة الخطيب، وطالبوا بفتح المعبر كليا وحالا، وبإنهاء الحصار المستمر على غزة.