عبّرت جهات رسمية في إسرائيل عن غضبها بسبب قبول عضوية "مركز العودة الفلسطيني"، وهي منظمة مُقرّبة من حماس، ضمن مؤسسات الأمم المُتحدة، بصفتها منظمة "استشارية".

دعمت 12 دولة القرار، من بينها إيران، السودان، فنزويلا، تركيا، باكستان، الصين وكوبا. أما الدول التي عارضت القرار فهي الولايات المتحدة، أورغواي وإسرائيل فقط. وامتنعت الهند، روسيا واليونان عن التصويت.

الإسرائيليون غاضبون بسبب حصول التنظيم، الذي لا يعترف بحق إسرائيل بالوجود ويدعم مبدأ عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى كل مناطق دولة إسرائيل، على اعتراف الأمم المتحدة الرسمي.

بروسور: "وفق هذا السيناريو، في يوم من الأيام سنجد حزب الله في مجلس الأمن، وستُصوّت داعش في  الجمعية العامة لحقوق الإنسان"

ردّ السفير الإسرائيلي للأمم المُتحدة ، رون بروسور، بغضب على القرار وقال: "الصوت العاقل في الأمم المُتحدة آخذٌ بالتلاشي. يتغلغل الإرهابيون، من حول العالم، إلى الأمم المُتحدة، بمساعدة دول تدعم الإرهاب، والآن ها هي الأمم المتحدة تقوم بخطوة استثنائية وتُدخل حماس من المدخل الرئيسي للمنظمة، وتُتيح له أن يكون عضوًا كامل العضوية".

وأضاف بروسور: "وفق هذا السيناريو، في يوم من الأيام سنجد حزب الله في مجلس الأمن، وستُصوّت داعش في  الجمعية العامة لحقوق الإنسان. هذا هو المسرح العبثي ماثلٌ في الأمم المُتحدة بكل تفاصيله". تطرقت نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوتوبيلي، هي أيضًا للقرار ووصفته بأنه "فضيحة".

يقع منظمة "مركز العودة" في بريطانيا وهي تعمل على تعزيز مسألة الوعي تجاه حق عودة الفلسطينيين والترويج ضد إسرائيل في العالم وتحديدًا في المجتمع الأوروبي. لقد أعلنت إسرائيل عن هذه الجمعية كجمعية غير قانونية، بسبب ارتباط أعضائها بحركة حماس.