فوجئ مدعوين فلسطينيين من إقدام صاحب فرح غزي على وضع صورة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى جانب صورة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على دعوة فرح، التي زُينت من الجانبين بالعلمين الفلسطيني والروسي.

دعوة الفرح تعود لطبيب ينتمي لحركة فتح ولكن ما أثار فضول من تم دعوتهم لحضور الفرح، صورة الرئيس الروسي بوتين خاصةً وأن جزء كبير من الأهالي في قطاع غزة ينظرون إليه نظرة مسيئة نتيجة تدخله الذي يعتبرونه سافرا في سوريا تدخل أدى ويؤدي الى مقتل مئات الضحايا من المدنيين السوريين.

دعوة فرح

دعوة فرح

ويدرس العشرات من الطلاب الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية الطب في روسيا خاصةً وأن الدراسة هناك أقل كلفة من دول الغرب.

ويتضامن الفلسطينيون في قطاع غزة بشكل كبير مع المواطنين السوريين على الرغم من أن هناك مناصرين لفصائل مقربة من النظام السوري لا زالوا يوالون النظام والقوات الإيرانية والروسية هناك.

ويظهر من دعوة الفرح أن وضع الصورتين لعباس وبوتين أمر سياسي واضح لا لبس فيه، لما يعرف فيه من علاقة تربط السلطة الفلسطينية مع روسيا وكذلك النظام السوري على الرغم من بعض الاختلافات سابقا.