يُتوقّع أن يناقش مجلس وزراء الخارجية الأوروبيين اليوم (الثلاثاء) القرار إن كان سيُدخِل الذراع العسكرية لحزب الله إلى قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. حتى الآن، يُرجَّح في إسرائيل وأوروبا أنّ احتمال نجاح العملية كبير، لكن يبدو هذا الصباح أنه لم يجرِ حسم الموضوع بعد.

نشرت جريدة "معاريف" أمس أنّ لجنة الاختصاصيين لدول الاتحاد التي اجتمعت يوم الخميس أخفقت في تقديم توصية إيجابية في هذا الشأن، قبيل جلسة وزراء الخارجية هذا الأسبوع. والدول التي عارضت أو نأت بنفسها عن هذا الإجراء هي تشيكيا، إيرلندا، ومالطا.

مع ذلك، رغم أنه لم يجرِ تحقيق إجماع في لجنة الاختصاصيين، فيمكن أن يجري إحراز أكثرية في مجلس وزراء الخارجية - ما يؤدي إلى ضمّ حزب الله إلى قائمة الإرهاب. لهذا الإجراء آثار فورية في جميع الدول الـ 28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وتشمل العواقبُ تجميد مدخرات الحزب وأمواله في أوروبا ومنع العلاقات التجارية معه. 

تمّ في إسرائيل بذل جهد كبير لإقناع الأوروبيين بضمّ حزب الله إلى قائمة الإرهاب التابعة للاتحاد. فقد تحدث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو شخصيًّا مع زعماء أوروبيين، بينهم الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، رئيس حكومة اليونان أنطونيس ساماراس، رئيس حكومة مالطا جوزيف موسكات، ومستشار النمسا فرنر فايمن.

يُذكر أن الرئيس اللبناني، ميشل سليمان، أرسل الأسبوع الماضي رسالة إلى الاتحاد الأوروبي يدعوه فيها إلى عدم إدراج حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية، لكونه "مكوِّنًا أساسيًّا من مكونات المجتمع اللبناني".

وتبلور قرار إدراج حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي في الشهور الأخيرة، بعد أن أعلنت الحكومة البلغارية أنّ لديها براهينَ على أن عناصر الحزب مسؤولون عن التفجير ضد السياح الإسرائيليين في مطار بورغاس، وكذلك إثر الكشف عن خطط إرهابية للحزب ضد إسرائيليين في قبرص.