أغارت طائرات حربية اسرائيلية فجر الثلاثاء على منزل اسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة، كما افاد ابنه.

وقال عبد السلام هنية "تم قصف بيتنا واقول الحمد لله ان قطرة دم طفل شهيد اغلى من بيوتنا".

وذكر شهود عيان ان "الطائرات الحربية اطلقت صاروخين على المنزل ما ادى الى دمار كبير واضرار في عدد من المنازل المجاورة".

ولم يظهر اسماعيل هنية وهو رئيس وزراء حكومة حماس السابق او اي من قادة حماس منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية، لكن هنية القى كلمة متلفزة مسجلة الاسبوع الماضي.

من جهة ثانية قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس انها "قصفت تل ابيب ب4 صواريخ من نوع ام75 في حوالي الساعة 2,25 فجرا".

وشن الطيران الحربي فجر الثلاثاء، في ليلة هي الاعنف منذ عدة ايام، غارة استهدفت مقر فضائية الاقصى التابعة لحماس في شمال غرب مدينة غزة، كما ذكر محمد ثريا مدير فضائية الاقصى.

وقتل خمسة جنود اسرائيليين في معارك دارت الاثنين مع مقاتلين فلسطينيين حاولوا التسلل الى اسرائيل عبر نفق في ناحال عوز قرب الحدود مع قطاع غزة، كما اعلن الجيش الاسرائيلي الثلاثاء.

وقال الجيش في بيان ان "جنود المشاة دانيال كيدمي (18 عاما) وباركي ايشائي شور (21 عاما) وساغي ايريز (19 عاما) ودور ديري (18 عاما) قتلوا في محاولة الهجوم هذه"، مشيرا الى ان اسم الجندي الخامس الذي قتل في الهجوم ليس مسموحا نشره وان العدد الاجمالي للجنود الاسرائيليين الذين قتلوا الاثنين بلغ 10 جنود.

واعلن الجيش ايضا ان جنوده قتلوا مسلحا فلسطينيا تسلل الى قرب كيبوتز ناحال عوز (جنوب) القريبة من الحدود مع القطاع.

وكانت حركة حماس اعلنت مسؤوليتها عن عملية نفذتها في هذه المنطقة الاثنين، مؤكدة انها اسفرت عن مقتل 10 جنود اسرائيليين.

وكان الجيش الاسرائيلي اعلن الاثنين ان اربعة من جنوده من وحدة المدفعية قتلوا في نفس اليوم على الحدود مع قطاع غزة نتيجة سقوط قذيفة هاون، مصححا بذلك معلومة نشرتها وسائل الاعلام الاسرائيلية واكدت فيها ان القتلى مدنيون. وتبنت حركة حماس ايضا ذلك القصف.

اما الجندي الخامس الذي قتل الاثنين فسقط في القتال في غزة خلال النهار.

ومنذ بدء الهجوم العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة في الثامن من تموز/يوليو، قتل 53 جنديا اسرائيليا وهي الحصيلة الاكبر منذ الحرب على حزب الله اللبناني في العام 2006.