أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 10 جنود سوريين في جيش الأسد قتلوا جراء الغارات الإسرائيلية على تسعة مواقع تابعة للجيش السوري ردا على الهجوم من سوريا الذي أدى إلى مقتل فتى إسرائيلي أمس الأحد.

وأشارت مصادر في المعارضة السورية أمس إلى أن الغارات الإسرائيلية استهدفت عدة مقار لقوات جيش الأسد والتابعة للواء 90 في القنيطرة جنوب البلاد. وقال شهود عيان إن الدخان المتصاعد من مواقع القصف الإسرائيلي شهد ساعات الليل.

وكان الطيران الإسرائيلي قد شن عدة غارات جوية على جنوب سوريا ليل الاحد الاثنين. وجاء في بيان عسكري ان "الجيش الاسرائيلي استهدف تسعة مواقع للجيش السوري ردا على الهجوم من سوريا الذي ادى الى مقتل فتى اسرائيلي وجرح مدنيين اخرين اسرائيليين (اثنين)".

واوضح البيان ان "المواقع المستهدفة توجد فيها مقرات عامة عسكرية سورية ومنصات اطلاق وان المواقع قد اصيبت".

قتل فتى عربي اسرائيلي في الجزء المحتل من هضبة الجولان في انفجار سيارة كان يستقلها مع والده الذي يعمل مقاولا مع وزارة الدفاع الاسرائيلية، في اخطر حادث منذ اندلاع الازمة في سوريا عام 2011.

واعلن الجيش الاسرائيلي ووزارة الدفاع الاسرائيلية ان الفتى (15 عاما) قتل عند انفجار السيارة التي كان يستقلها مع والده ومقاول اخر بينما اصيب الاخران بجروح.

وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الشاب هو محمد قراقعة من قرية عرابة في الجليل. ووصف الجيش الاسرائيلي الانفجار "بالاعتداء المتعمد" على سيارة مدنية من قبل القوى في سوريا، بينما اكد المتحدث بيتر ليرنير للصحافيين بان الدبابات الاسرائيلية قصفت مواقع تابعة للجيش السوري ردا على ذلك.

وقال ليرنير "هذا اهم حادث على الحدود مع سوريا منذ بدء الحرب الاهلية" مشيرا الى ان هذه اول وفاة على الجانب الاسرائيلي.

وبحسب ليرنير فان الامر يتعلق ب "هجوم متعمد وليس نيران خاطئة" مشيرا بانه استهدف سيارة كانت تقوم بايصال المياه.

وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، الا ان الحوادث فيها بقيت محدودة واقتصرت على اطلاق نار بالاسلحة الخفيفة او اطلاق هاون على اهداف للجيش الاسرائيلي الذي رد عليها في غالب الاحيان.

وتحتل اسرائيل منذ 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي ضمتها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.

واسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.