لم يوجه الجيش الإسرائيلي هذه الليلة أية هجمات ضدّ أهداف لحماس ولكن القوات البرية تابعت عملياتها ضدّ الأنفاق وقامت بتدمير نفقين. وتقول مصادر في الجيش بأن عملية تدمير الأنفاق باتت في نهايتها وعلى الجهات السياسية الآن أن تقرر إذا كانت تريد استكمال العملية، أو توسيعها توسيعًا كبيرًا. وتسود حاليًا تهدئة غير رسمية بين إسرائيل وغزة احترامًا لعيد الفطر.

"الجهد الحقيقي يتم صبه على مسألة الأنفاق. تم خلال الساعات الـ 24 الأخيرة تدمير نفقين وخلال الهجمات نكتشف المزيد والمزيد منها" كما صرحت الجهة المسؤولة.

أضاف الناطق باسم الجيش، البريغادير موتي آلموز، هذا الصباح "نحقق إنجازات هامة. تضررت الشبكتان، اللتان قامت حماس ببنائهما في السنوات الأخيرة، بشكل كبير. تواجه حماس واقعًا مختلفًا تمامًا في الأسابيع الأخيرة. وتمكنا من توجيه ضربة قاسية للكثير من المخربين وللبنى التحتية التابعة لحماس - هذا ليس أمرًا عديم الأهمية".

وفي غزة التي تستقبل اليوم أول أيام عيد الفطر المشاعر صعبة جدًا على ضوء حقيقة أن القتال لم يتوقف بعد 20 يومًا، وخلفت العملية العسكرية الإسرائيلية الكثير من الدمار في غزة.

أوضح الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية، إياد البرم، لسكان غزة بأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والمنظمات الفلسطينية في مسألة التهدئة لدواعي إنسانية، وأن الهدوء النسبي الموجود في الميدان حاليًا هو ليس نتيجة اتفاق ما. طلب البرم من سكان غزة اتخاذ الحيطة والحذر.

وفي غضون ذلك، التقى ملك المملكة العربية السعودية؛ الملك عبد الله بن العزيز آل سعود، مع رئيس السلطة الفلسطينية؛ أبي مازن؛ في القصر الملكي في الرياض، لنقاش الأزمة الحالية في قطاع غزة وحال الضفة الغربية أيضًا.