يستغلّ آلاف الإسرائيليين عُطلة عيد الفصح، والطقس الربيعي - أو لمزيد من الدقة: الصيفيّ - للاستجمام في المتنزهات والمحميّات الطبيعية في أرجاء البلاد. يهرب المعظم من الحرّ إلى شواطئ البحر أو إلى المحميات الطبيعية التي تحوي الماء مثل بانياس، فيما يتنزّه آخَرون راكبين على الدراجات أو الخيل في غابات الكرمل والجليل.

أمّا مَن لا يقع اختياره على نشاطٍ جسمانيّ فبإمكانه الوصول إلى أحد مواقع التنزُّه في إسرائيل، لأكل اللحم المشويّ. ويُعتبَر هذا في إسرائيل "رياضة وطنيّة" أيضًا.

بالنسبة للمعطَيات الرسمية، تقدّر سلطة الطبيعة والحدائق أنّ مليونَي متنزّه سيصلون في العيد إلى الحدائق الوطنية والمحميّات في أرجاء البلاد. وأبلغت السلطة أنّ حركة نشيطة للمتجوّلين سُجّلت خصوصًا في المحمية الطبيعية بانياس، عين حيمد، ومغارة النوازل. كما امتلأت مواقع التنزّه، مثل الحديقة الوطنية في بيسان، الساخنة، والحديقة الوطنية يركون بالمتنزّهين، مع ملاحظة تصاعُد دخان الكوانين.

روى ولد ذهب للتنزُّه مع أسرته أنّ "الرحلة كانت لطيفة، رغم بعض البرودة في الليل"، فيما قال آخَر: "وصلنا، نزلنا من السيارة، دخلنا إلى المسبح، تبلّلنا، واستمتعنا". "ثمة الكثير من الطرق، جوّ رائع، وازدهار - ليس هناك أفضل من ذلك"، قالت إحدى المتنزّهات.

تقيم سلطة الطبيعة والحدائق والصندوق القومي اليهودي الكثير من النشاطات والمهرجانات، بينها احتفال روماني في بيسان، السوق النبطي في الحديقة الوطنية "ممشيت"، مهرجان الفرسان في عين حيمد، رحلات موجَّهة في تلّ القاضي وغابات الكرمل، وحفل فرسان في "هيبودروم" في قيصرية. وتجذب هذه المناسبات الكثير من العائلات، لا سيّما الأطفال الذين يجلبون والديهم.

ولمتعة رحلات الفصح جانب لا يحبّه الإسرائيليون كثيرًا، وهو الاختناقات المرورية الكبيرة في جميع أنحاء البلاد. لكنّ يبدو أنّ الأمر يستحقّ التوقّف في الاختناق المروري حقًّا! فمليونا إسرائيليّ خرجوا للتنزُّه.

إسرائيليون يتجولون في الطبيعة (FLASH90)

إسرائيليون يتجولون في الطبيعة (FLASH90)