على الرغم من أن العاصفة التي ضربت إسرائيل في نهاية الأسبوع يبدو أنها قد انتهت، فإن الحياة اليومية لم تتجدد تمامًا حتى الآن. استيقظ سكان أورشليم على صباح متجمد: على الرغم من توقف سقوط الثلوج، إلا أن طبقة ثلوج دقيقة تغطي الشوارع  و يشكل هذا خطرًا على قيادة المركبات في الشوارع.

حتى ساعات الصباح،  بقي 16 الف بيت في إسرائيل مقطوعًا عن التيار الكهربائي، وقسم من هذه البيوت لا يزال من دون كهرباء لليوم الثالث على التوالي. وجهت وسائل الإعلام الإسرائيلية انتقادًا لاذعًا تجاه سلطات الطوارئ وشركة الكهرباء. وحسب أقوالها  لم تستعد تلك الجهات جيدا للعاصفة. انتهت معظم المشاكل بعد سحب الأشجار الثقيلة المنهارة والثلوج المتراكمة معًا على كابلات الكهرباء. انقطع أكثر من 600 خط كهرباء في انحاء البلاد خلال أيام العاصفة. وأمضى مدير عام شركة الكهرباء عطلة شخصية خارج البلاد منذ بداية حدوث العاصفة وعاد إلى  إسرائيل ليلة السبت.

ساعد الجيش سكان إسرائيل في هذه الحادثة، وأعربت وزارة الدفاع أن مئات السيارات التابعة للجيش الإسرائيلي تعمل في منطقة القدس والشمال، بهدف فتح الطرقات المغلقة ومساعدة السكان الذين انقطعت  خطوط الكهرباء عن منازلهم.

بالإضافة إلى ذلك عمل في هذه الحادثة أكثر من 100 سيارة جيب، وشاحنات جيش تحتوي على وقود "بنزين وسولر"، وحوالي 35 ناقلة جنود وأكثر من 100 أداة ثقيلة أخرى. لم يتم التعليم المنتظم في معظم الأماكن التي تضررت من العاصفة، وفي هذا اليوم أيضًا.

لا تزال وسائل النقل العمومية في أورشليم متعطلة عن العمل، ولكن من المتوقع أن تعود إلى العمل مجددًا في الساعات القريبة. حاليًا، الشوارع مفتوحة أمام وسائل النقل العمومية وسيارات النقل فقط. خلال نهاية الأسبوع، قدم  قطار إسرائيل إمكانية المساعدة لحالات الطوارئ واستعان بهذه الإمكانية آلاف السكان الذين توجب عليهم الخروج من المدينة التي أغلقت حركة السير منها وإليها.

وعلى الرغم من أنه كان يُفترض فتح الشوارع عند انتهاء العاصفة، إلا أن هذه الشوارع لا تزال مغلقة حتى الآن بسبب السيارات التي تركها أصحابها في الطرقات أثناء العاصفة الصعبة.

وعانى بشكل خاص سكان المستوطنات النائية والمعزولة، ذات شبكة الاتصال التي يصعب بواسطتها مواجهة حالة الطقس هذه. أعرب  الوزير نفتالي بينيت، الذي يرى نفسه مسؤولا عن سلامة المستوطنين، في صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، عن أن خطوط الكهرباء لا تزال مقطوعة عن عشرات المستوطنين، وأن آلاف العائلات أمضوا يوم السبت من دون كهرباء، وعانوا من انقطاع المياه طوال الليل أيضًا بسبب انفجار الأنابيب.