صباح اليوم (الجمعة) أصيب زوجان إسرائيليان بجراح خفيفة ومتوسطة بعد أن تم إلقاء زجاجة حارقة على سيارتهما بجانب تكواع في غوش عتسيون، وقد احترقت سيارتهما كليا. لقد احتج رئيس السلطة الإقليمية غوش عتسيون على العملية وقال إنه "فقط بأعجوبة لم نبدأ يومنا بجنازة مواطنين". لقد انتقد كذلك السياسيين: "قامت الحكومة بإطلاق صراح القتلة، مَن مِن وزراء الحكومة يمكنه القول أنه يديه لم ترق الدماء؟". يخطط سكان المنطقة أن يتظاهروا اليوم ظهرًا مكان الحادث احتجاجًا على التراجع الأمني.

لقد تم إلقاء زجاجة المولوتوف بعد أن تم إطلاق النار على فلسطينيْين اثنين يوم أمس وقتلا جراء ذلك، في حادثيْن غير مرتبطيْن. يوم أمس أطلقت النار على فلسطيني في سنوات العشرين مما أدى إلى وفاته، بعد أن حاول طعن مقاتل حرس الحدود في حاجز "الكشك" بجانب أبو ديس شرقي القدس. قام الجنود بتفتيش سيارة يشكون أن لها علاقة بصفقة مخدرات. وصلت سيارة أخرى، أثناء التفتيش، ونزل منها فلسطيني قام بإخراج سكين وبدأ بالركض مسرعًا باتجاه الجنود. طلب منه أحدهم بالعربية أن يتوقف، لكنه حين استمر قام الجندي بإطلاق النار عليه، وتوفي الشاب جراء جراحه.

قبل ساعات من ذلك، قتل جنود جيش الدفاع فلسطينيًا، كان قد أطلق النار باتجاه إسرائيليين على مفترق تبواح في السامرة. قبل أن يتمكن من إيذاء المواطنين، تم إطلاق النار عليه وقتله. وصلت قوات كبيرة من جيش الدفاع إلى المكان، وتم فحص جثة الفلسطيني خشية وجود متفجرات.

جرت الأحداث بعد حديث وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي يجري زيارة للمنطقة، بموجبها يؤدي فشل المحادثات إلى تصعيد العنف. لكن رغم التحذيرات في جهاز الأمن، لا يسرعون بالفزع. قال وزير الدفاع البارحة ردًا على أقوال كيري: "ليس هنالك داع للقلق من التهديدات بشأن وقوع انتفاضة ثالثة أو عدمه". قال بشأن المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية: "يوجد هنا حدث يبدو أنه ليس له حل في هذه اللحظة، وإنما على امتداد الوقت".

لكن رغم أقوال يعلون،  تشير العناوين في إسرائيل إلى تخوف كبير من تصعيد الوضع، وربما حتى انتفاضة ثالثة.