حصدت عملية التفجير الإرهابية، التي وقعت أمس في شارع الاستقلال في إسطنبول، حياة ثلاثة سياح إسرائيليين، ومواطن إيراني. بعث رئيس الحكومة التركية، أحمد داوود أوغلو، الليلة الفائتة، رسالة تعزية إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على إثر العملية الإرهابية.

كتب فيها: "أود أن أعبر عن بالغ أسفي لعائلات المواطنين الإسرائيليين الذين قضوا في العملية الإرهابية التي وقعت في إسطنبول وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين". وأضاف قائلاً: "أظهرت لنا العملية الإرهابية أنه على كافة المُجتمع الدولي العمل من أجل مواجهة خطر التنظيمات الإرهابية".

وأثارت تصريحات إيرم أكتس، الشخصية البارزة في حزب العدالة والتنمية، حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، صدمة في قلوب الإسرائيليين حيث قالت في تغريدتها على تويتر: "أتمنى أن يموت كل المصابين الإسرائيليين في العملية الإرهابية". وقد حذُفت التغريدة بعد دقائق معدودة بعد أن أثارت عاصفة إعلامية في تركيا والعالم. وأشارت شبكات الإعلام في تركيا إلى أنه بعد تلك التغريدة بساعات تقرر فصل تلك النائبة من منصبها.

وقررت حكومة إسرائيل إرسال بعثة طوارئ للمساعدة على تقديم العلاج للمُصابين. وقال أسي ديبيلنسكي، مُضمد مسؤول في خدمات الإسعاف الإسرائيلية: "بذل الأتراك أقصى جهودهم لتقديم العلاج للمُصابين الإسرائيليين. نحن نُقدر جدا تلك العناية الطبية، ليست لدينا أية ادعاءات ضد الشعب التركي".

سواء كانت العملية من تدبير جماعات سرية كردية أو تنظيم الدولة الإسلامية داعش، يبدو أن المُستهدف من ذلك هو الاقتصاد التركي الذي يستند على السياحة. وأشارت وسائل إعلام عالمية إلى أن عدد السياح الذين يتوجهون إلى تُركيا آخذ بتناقص حاد.