بلغ اليوم موقع الأخبار الإسرائيلي "والاه" عن سرقة منطاد من جنوبي البلاد، في الأسبوع الماضي. قام مجهولون، يوم الأربعاء الماضي، بسرقة مركبة قابلة للجر كانت مركونة في موقف خاص في بئر السبع. حسب الشكوك، قام المجهولون بربط السيارة التي كانت بحوزتهم بالمركبة المسروقة القابلة للجر، ثم قصوا بواسطة جلاخة زاوية السلسلة والأقفال التي كانت تقفلها بإحكام، وهربوا والمركبة المسروقة موصولة بالمركبة التي كانت بحوزتهم. إنهم لم يعرفوا، على ما يبدو، أن المركبة المسروقة القابلة للجر كانت محملة بمنطاد مجهز للإقلاع.

"يتم ركن المركبة القابلة للجر في موقف مخفي نسبيًّا، وهي موصولة بواسطة سلسلتين وقفل للحماية من السرقة"، قال صاحب المركبة الجوية. وأضاف: "تظهر في صور كاميرات الأمان، سيارة اللصوص بشكل واضح، من دون أرقام السيارة. أكبر تخوف لدي هو أن يكتشفوا ماذا يوجد بحوزتهم، ويبيعوا البالون لجهات جنائية، ومن الممكن حتى لجهات إرهابية، لأنه من قام بسرقة المركبة، من المؤكد أنه ليس لديه ما يفعله بالبالون. لكن كل المعدّات الموجودة على متنها، يمكنها أن تُستخدم في حدث يشكل خطرًا على حياة البشر".

يتم استخدام المناطيد غالبًا لأغراض السياحة، العطلة الصيفية، والتمتع، وهي معروفة أيضًا بصفتها تستخدم للنشاطات الرومانسية ويستغلها الكثير من الرجال لهدف عرض الزواج على شريكاتهم. من أجل إطلاق وسيلة جوية من هذا النوع، هنالك حاجة إلى رخصة وتعلم لفترة طويلة، اللذين يمكن اكتسابهما في إسرائيل والعالم. حسب أقوال صاحب المركبة الجوية التي تمت سرقتها، "يمكن رفع وزن قدره طن بواسطة هذا المنطاد. إن الأمر في غاية الخطورة في حال وقع بين أيدي ليست ملائمة". حسب تعبيره، يجب على الشرطة العمل بسرعة لإيجاد المنطاد، لكي لا يتم استخدامه لعمليات إرهابية أو اعتدائية. بلغت الشرطة أنه يتم إجراء تحقيق أساسي من أجل محاولة العثور على سارقي المركبة القابلة للجر والمنطاد.

روى صاحب المسروقات، كذلك أنه قدّم شكوى في شرطة بئر السبع بشأن السرقة، وقام بإلحاق صور العربة، التي أرسلها أيضًا إلى الأفراد العاملين في المعابر الحدودية على مداخل الضفة الغربية، تحسبًا لمحاولة نقله إلى هناك. بالمقابل، قام  بإرسال تقرير إلى المحقق الرئيسي للحوادث الجوية والمسؤولين عن الطيران، وتم تحويل الرسالة من هناك إلى سلاح الجو أيضًا. "لقد اتصلوا بي ليسألوني عن الشكل الذي يبدو فيه المنطاد على شاشات الرادار"، صرح قائلا. "أجبت بأنني لا أعرف، لكن حسب ما سمعته من مصادر أمريكية كنت قد اشتريت منها المنطاد، إنه شبيه بسرب عصافير".

على أية حال، فإن الجيش الإسرائيلي والشرطة على دراية جيدة بمجريات الحدث، وعلى أتم الجاهزية لكل محاولة لتشغيل المركبة الجوية، التي في الحقيقة، يصعب جدًا عدم الانتباه إليها- يجري الحديث عن بالون ضخم وملوّن يمكن رؤيته عن بعد وهو بارز جدًا في الجو.