رغم أن هويّته لم يتم تحديدها نهائيًّا، بدأ الإعلام الإسرائيلي بتتويج اللواء غادي آيزنكوت بمنصب قائد الأركان القادم في إسرائيل، والذي سيحل محل الفريق بيني غانتس والذي من المتوقع أن ينهي ولايته في شهر شباط القريب.

أمس، الأحد، وصل قرار رسمي إلى مكتب وزير الدفاع من قبل المستشار القضائي للحكومة، وبموجبه ليس هناك مانعًا قضائيًّا لتعيين كل من اللواء غادي آيزنكوت ويائير نافيه في منصب قائد الأركان الـ 21 للجيش الإسرائيلي، وذلك لمنع حدوث ارتباك بعد التعيين وفقًا لما حصل في المرات السابقة.

وكما ذُكر آنفًا، رغم أن هناك مرشحَين الآن، يبدو أن وزير الدفاع، بوغي يعلون، سيختار آيزنكوت الذي يقيم معه علاقات عمل جيدة.  يتمتع آيزنكوت أيضًا بدعم رئيس الأركان الحالي، بيني غانتس.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ يوم الجمعة الأخير أجرى وزير الأمن لقاءات استشارة مع رؤساء الأركان ووزراء الأمن السابقين، لسماع رأيهم حول الموضوع. في الأيام الأخيرة، التقى مع رئيسي الأركان سابقًا الفريق (احتياط) دان حالوتس والفريق (احتياط) جابي أشكنازي، ووزير الدفاع الأسبق، عمير بيرتس.‎ ‎

كذلك من المتوقع أن يجري وزير الدفاع استشارة أيضًا مع رئيس الحكومة ووزير الأمن الأسبق، إيهود باراك، ووزيرَي الدفاع سابقا، شاؤول موفاز وبنيامين بن إليعيزر وكذلك نواب قائد الأركان سابقًا.

يحظى آيزنكوت بدعم كبير بين أوساط المستشارين، رغم أنه من المتوقع أن يبدي معظمهم رأيًا إيجابيًّا أيضًا حول ترشح الضابط المنافس للمنصب، نائب قائد الأركان سابقا، اللواء يائير نافيه. بعد إكمال جولة الاستشارة، سيجري يعلون مقابلة مع المرشّحَين ذاتهما، آيزنكوت ونافيه، وبعد ذلك سيرسل إلى وزير الدفاع اختياره للمصادقة عليه في الحكومة. مع ذلك، وكما ذُكر آنفًا، فقد توّجه الإعلام الإسرائيلي للمنصب منذ الآن.

آيزنكوت ابن ‏54‏ عامًا، شغل منصب قائد لواء جولاني، قائد كتيبة الضفة الغربية، وقائد شعبة العمليات. نجح في منصبه كلواء قائد الشمال، ويشغل في السنوات الأخيرة منصب نائب رئيس الأركان إلى جانب بيني غانتس.