أدت موجة العنف التي بدأت في الشهر الماضي إلى انخفاض في السياحة القادمة إلى إسرائيل. وفق معطيات نشرتها دائرة الإحصاء المركزية، وصل في شهر تشرين الأول إلى إسرائيل 290 ألف سائح، أي يجري الحديث عن انخفاض بنسبة 14% مقارنة بشهر تشرين الأول من العام 2013.

صحيح أن المعطيات تشير إلى ارتفاع بنسبة ‏5% مقارنة بشهر تشرين الأول من العام 2014، ولكن كانت هذه الفترة قريبة من نهاية الحرب على غزة، وكانت السياحة القادمة إلى إسرائيل متدنية جدا.

يتضح من المعطيات أن في شهرَي أيلول وتشرين الأول عام 2015، وصل إلى إسرائيل 514 ألف سائح، أي أن الحديث يجري عن انخفاض بنسبة ‏7% مقارنة بالفترة الموازية من العام 2013، والتي وصل فيها عدد السُيّاح القادمين إلى إسرائيل إلى 551 ألف. مقارنة بعام 2014، يجري الحديث عن ارتفاع بنسبة 13%، إذ وصل إلى إسرائيل في تلك الفترة 455 ألف سائح، ولكن المقارنة بالسنة الماضية محرّفة، لأن السياحة القادمة إلى إسرائيل في تلك الأشهر كانت تواجه أزمة بعد الحرب في صيف 2014.

هناك تقديرات منذ الشهر الماضي من قبل دائرة منظمي السياحة القادمة إلى إسرائيل تشير إلى أن إلغاء زيارة المجموعات السياحية في موسم الشتاء سيصل إلى نحو 25%، وكلما ستستمر الأحداث وسيزداد نشرها في وسائل الإعلام الأجنبية، سيتمنع المزيد من السُيّاح عن زيارة إسرائيل.