على خلفية التقارير حول إمكانية توقيع اتفاقية بين إيران والدول الغربية العظمى خلال هذا اليوم، يسافر رئيس حكومة إسرائيل لزيارة في موسكو. يجتمع نتنياهو هذا المساء مع رئيس روسيا، فلاديمير بوتين، وجهاً لوجه. بالإضافة إلى ذلك، سيجري اجتماعًا موسعًا يحضره مستشار الأمن القومي، يوسي كوهين، السكرتير العسكري، اللواء إيال زمير، سكرتير الحكومة أفيحاي مندلبليت ونائب وزير الخارجية زئيف ألكين.

عبّر نتنياهو  حازمًا في الأسبوع الأخير عن معارضته على الاتفاقية المتبلورة  بين إيران والدول العظمى الغربية، التي من المحتمل أن توقّع اليوم. "الاقتراح المتداول في جنيف لن يقيد قدرات إيران النووية"، صرح نتنياهو. "هذا اتفاق سيء". تتخوف الولايات المتحدة من إمكانية قيام نتنياهو بإفشال هذه الصفقة، وحتى أ نه يمكن أن يستغلها لإفشال كل الجهود الرامية للتقدم في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وعد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الذي زار إسرائيل هذا الأسبوع، بعدم التهاون في تخفيف ضغط العقوبات على إيران إلا إذا اتضح فعلا أنها ستتخلى عن برنامجها النووي. حسب ما ورد في المصادر، أصرت فرنسا على مواقفها وأقنعت الولايات المتحدة بعدم التوقيع على اتفاقية مع إيران في الأسبوع المنصرم.

ليس واضحًا إذا كانت ستؤدي  زيارة نتنياهو المرتقبة إلى روسيا إلى فوزه بدعم روسيا مقارنة بالدعم الذي حظي به من فرنسا بشأن الاتفاقية المتبلورة. التوقعات هي أن يقوم بوتين بإقناع نتنياهو بتنازله عن معارضته للاتفاقية المحتملة. صرح وزير الخارجية الروسي هذا الأسبوع، سرغي لافروف، أن "انطباعنا العام هو أنه يوجد احتمال كبير أن يتم التوقيع على اتفاقية مع إيران هذا الأسبوع، ويجب عدم تضييع هذه الفرصة".

إضافة إلى الشأن الإيراني الذي سيكون على رأس جدول أعمال الزيارة، سيحاول نتنياهو وبوتين التحدث لإيجاد اتفاق من شأنه إيقاف الحرب الأهلية في سوريا. في الآونة الأخيرة، زادت روسيا من مساعيها الدبلوماسية في الشأن السوري، وصرحت بعدم موافقتها على مطالب المعارضة السورية بتنحي بشار الأسد كشرط مسبق لعقد اتفاقية.