بعد أن أمرت محكمة العدل العليا بتجميد أمر اعتقاله الإداري تراجع عن الإضراب عن الطعام الذي بدأه قبل نحو شهرين، وقال عضو الجهاد الإسلامي، محمد علان، أمس (السبت) إنه إذا اعتقلته إسرائيل مجددا، فسيعود ويرفض تلقي الطعام.

وفي مقابلة مع صحيفة "الرسالة" قال علان: "الآن أنا معرّف كمحرّر. إذا اعتقلني الاحتلال الإسرائيلي مجددا سأعود للإضراب عن الطعام والذي سيضع حدا للكارثة التي أمر بها ومثلي مئات الأسرى الإداريين الذين يقبعون في سجونهم".

وقد اتهم قائلا "إنّ الاعتقال الإداري يسلب حياة مئات الأسرى ويجعلهم يدفعون ثمنا باهظا، دون أي ذنب أو تهمة موجهة ضدّهم. يجب التوقف فورا عن هذه السياسة". ووجه علان انتقاداته ضد إسرائيل التي تمنع الأسرى الإداريين من ممارسة جميع حقوقهم ومن بينها اللقاء بأسرهم ومحام بدعوى أنّ المعلومات الواردة في الملف القانوني سرية.

"حققتُ هدف الإضراب واستطعتُ التحرر"، كما قال علان. وأضاف في المقابلة معه إنّ حالته النفسية جيدة رغم ضعفه البدني، وإنه يدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للتوقف عن الاعتقالات الإدارية.

وكما ذكرنا، ففي أعقاب حكم المحكمة العليا في الأسبوع الماضي بإطلاق سراحه من الاعتقال الإداريّ، أعلن علان أنّه سيتوقف عن الإضراب عن الطعام، بعد أكثر من 60 يوما. خرج أفراد أسرته من غرفة العناية المركزة في مستشفى برزيلاي في مدينة أشكلون، ومن بينهم أخوه، عماد، الذي قال إنّ محمد يعلم بأنّه لا يحتاج إلى الإضراب عن الطعام مجدّدا، وإنّه لم يعد معتقلا.

قال عماد لإذاعة الجيش الإسرائيلية: "محمد علان الآن لم يعد معتقلا ولم يعد مضربا عن الطعام. إنه إنسان حر يمكث في المستشفى من أجل العلاج". بسبب حالته الصحية، سيستطيع تناول الطعام فقط بعد أسبوعين. حتى ذلك الحين يتواجد علان في خطر الموت.