نفى ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ادعاء رجل الأعمال اليهودي الفرنسي، أرنو ميمران، المتهم في فرنسا بقضية تحايل كبرى، بأنه تبرع لصالح حملة الانتخابات الخاصة بنتنياهو المرشح نحو مليون يورو، موضحا في بيان خاص "نتنياهو لم يحصل على تبرع في إطار حملة انتخابية. في أغسطس/ آب 2001 حصل نتنياهو حينما كان مواطنا، على 40 ألف دولار في إطار نشاطات اجتماعية".

وأشار البيان أن التبرع الذي حصل عليه نتنياهو لم يخالف القانون، وجاء في إطار نشاطات دعائية قام بها نتنياهو خارج البلاد لصالح دولة إسرائيل.

ويأتي رد ديوان نتنياهو في أعقاب قرار المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، إصدار تعليمات للنيابة العامة بفتح تحقيق في ادعاءات الملياردير الفرنسي بأنه نقل نحو مليون يورو لصالح حملة الانتخابات لنتنياهو. وإضافة للنيابة العامة ستقوم الشرطة الإسرائيلية بإجراء تحقيقات في القضية، بهدف التأكد من وجود دلائل تحتاج إلى تحقيق جنائي.

المتهم الفرنسي أرنو ميمران، في الوسط ، قبل دخوله الجلسة المتعلقة بقضيته في فرنسا (AFP)

المتهم الفرنسي أرنو ميمران، في الوسط ، قبل دخوله الجلسة المتعلقة بقضيته في فرنسا (AFP)

ولم يذكر الملياردير اليهودي الذي أدلى بالتصريحات خلال محكمته تفاصيل إضافية عن حملة الانتخابات المذكورة. وتتهم السلطات الفرنسية ميمران بالتحايل على السلطات وإخفاء أموال طائلة عن الضريبة. وثمة من يشير إلى أن ربط اسم نتنياهو باسم ميمران في هذه المرحلة يعد سيئا للغاية من ناحية نتنياهو، خاصة أن الأخير يحاكم على قضية غش كبيرة.

وكانت الصحافة الإسرائيلية، وعلى رأسها صحيفة "هآرتس"، قد كشفت تفاصيل العلاقة بين نتنياهو وميمران، وجاء أن عائلة ميمران، وهي عائلة غنية معروفة بتبرعاتها السخية للمجتمع اليهودي في فرنسا، أقامت علاقات حميمة مع عائلة نتنياهو.