قلق في الجنوب - في الأيام الأخيرة، يجتاز عشرات الشبان من مدينة جت في الجنوب فحص الإيدز، بعد أن أقاموا علاقات جنسيّة مع امرأة محلية يشبته بأنها حاملة لفيروس الإيدز. ويطالب أولياء الأمور القلقين من السلطات ووزارة التربية زيادة الوعي حول أهمية استخدام وسائل منع الحمل.

قالت إحدى الأمهات، التي أقام ابنها علاقات جنسيّة مع المشتبه بها: "منذ أن عرفنا حول الموضوع، وأنا قلقة جدًا خوفًا من أن يكون ابني مصابًا بالعدوى بعد أن أقام علاقة جنسيّة معها. أعرف بالتأكيد أن ابني أقام معها علاقة جنسية، لأنه قال لي ذلك. لا أفهم كيف يمكن لامرأة، وهي أم أيضًا، أن تفعل ذلك؟".

عند التحقيق مع المشتبه بها في الشرطة، لم تنكر الادعاءات الموجّهة ضدها، واعترفت أنها أقامت، في السنوات الأخيرة، علاقات جنسية مع عشرات الشبان من دون استخدام وسائل منع الحمل. وقالت في التحقيق معها أيضًا، إنها تشعر بحاجة جنسية ملحّة، وإنها أقامت علاقات جنسية مع جزء من الشبان دون مقابل، وإنها تعرضت لعنف جنسي في الماضي والآن تود الانتقام على ذلك. وعندما سُئلت إن كانت حاملة لفيروس الإيدز، نكرت ذلك.

الاتهامات المنسوبة إليها هي نشر المرض، أعمال اللواط وأعمال شائنة مع القاصرين. قالت المحامية التي تمثل المتهمة من قبل الدفاع العام: "يجري الحديث عن امرأة تعرّضت لمأساة عائلية صعبة، أدت بها إلى التدهور إلى هذا الوضع وتمت معالجتها من قبل خدمات الرفاه. إنها تعترف بارتكاب الخطأ".

وفي غضون ذلك، توجه أولياء الأمور القلقين إلى السلطات ووزارة التربية مطالبين بزيادة الوعي حول أهمية استخدام وسائل منع الحمل والتحدث مع الشبان حول عواقب إقامة علاقات جنسية غير آمنة، مثل الحالة المذكورة.