قرر النائب المصري المثير للجدل، توفيق عكاشة، الاعتصام، غدا الخميس، أمام قصر الاتحادية مطالبا مقابلة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ليكون الحكم والفصيل، كما قال، في أمره، على خلفية الضجة التي أثارها في أعقاب لقائه السفير الإسرائيلي لدى مصر قبل أيام في بيته في الدقهلية.

ويأتي قرار عكاشة في أٌعقاب الضجة التي أثارها عكاشة في البرلمان المصري وتعرضه إلى اعتداء من قبل أعضاء في البرلمان، وقبل إسقاط عضويته من قبل البرلمان المصري بتصويت ثلثي أعضائه.

وقال عكاشة في برنامج "مصر اليوم" على قناة الفراعين، "أنا اخترت أن يحكم الرئيس السيسي على موقفي من لقاء السفير الإسرائيلي وأنا راضي بحكمه اذا رآني اخطأت فانا أخطأت وان رآني خدمت البلد بهذا اللقاء فعلى الجميع قبول الحكم "، متابعًا "أنا لدي خلافات مع السيسي ولكني سأرضى بحكمه لأن الأمر يخص مصلحة الوطن ".

وتابع عكاشة "أنا عندي أسرار كثيرة ومعلومات رهيبة لابد أن أبلغها للرئيس وهذه المعلومات تعني مخاطر تتعرض لها البلاد"، مضيفًا "أنا أطالب على الهواء للمرة العاشرة بمقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسي واذا حكم بأني أخطأت سأقدم استقالتي وأرفع الحرج عن أي جهة ".