اتهامات متبادلة والكثير من الصراخ - هكذا بدا الجدل بين الوزير الإسرائيلي ياريف لفين، وزير السياحة الإسرائيلي وممثل حزب الليكود، وعضو الكنيست أحمد الطيبي، من القائمة العربية المشتركة في النقاش حول قانون تعليق عمل أعضاء الكنيست الذي اقترحه نتنياهو في الأسبوع الماضي.

"يواجه أعضاء الكنيست العرب في الأيام الأخيرة مجموعة من التهديدات بالقتل بسبب تحريض رئيس الحكومة"، قال الطيبي منتقدا، وردا على أقواله، أخرج الوزير لفين منديلا وقال: "أيها النائب الطيبي، أقدم لك منديلا و أرجوك امسح به دموعك".

"يجري الحديث عن أشخاص يتصرفون كالخونة، و يستغلون منصبهم في الكنيست والوسائل التي يمنحها لهم من أجل العمل من الداخل"، قال لفين. واتهم أعضاء الكنيست العرب في أعقاب زيارتهم إلى منزل أسر الشبان الفلسطينيين الذين نفّذوا الطعن والدهس في الفترة الأخيرة.

فوفقًا للقانون الجديد الذي اقترحه رئيس الحكومة الإسرائيلي، نتنياهو، فإن عضو الكنيست الذي يعبّر عن مواقف مضادة لهوية دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، سيُعتبر خائنا ويمكن للكنيست تعليق عمله بغالبية خاصة من 90 صوتا من بين 120.

أشار عضو الكنيست الطيبي إلى تعليق عمل أعضاء حزبه وقال إنّ هذا التعليق هو نتيجة حملة تحريضية يديرها رئيس الحكومة نتنياهو.