أعلم عضو الكنيست ينون مغال من حزب "البيت اليهودي" صباح اليوم (الإثنين) رئيس الحزب الوزير نفتالي بينيت أنّه يطلب إنهاء منصبه كعضو كنيست، وذلك على خلفية فضيحة التحرشات الجنسية. وفقا للتقارير، فقد قال مغال لبينيت إنّه رغم كونه متأكدًا من أنّه ليس هناك في أفعاله أي جانب جنائي، فهو يدرك أنّ ثمة من تأذى من تصرفاته في الماضي ولذلك يطلب الاستقالة من الكنيست.

لقد ادّعت أربع نساء في الأيام الماضية أنّ مغال قد ألمح لهنّ بكلام ذي طابع جنسي، حاول تقبيلهنّ بالقوة أو معانقتهنّ خلافًا لرغبتهنّ. كتبت المشتكية الأخيرة التي تم الكشف عنها في رسالة مفتوحة لمغال: "لقد اقترب مني وقبّلني بشكل فجائي. لم أرغب بذلك، ولم أتوقع حدوثه، وشعرت بعدم الراحة وبالتأكيد لم يكن أمرا لطيفا. لقد مرت عدة ثوانٍ حتى أستفقتُ من الصدمة، وبدأت أتمتم، ومن ثم أختفيت من المكان".

وأضافت المشتكية: "سلوك مغال مرضي. فبعد أن قبلني بخلاف رغبتي أدركت أنّ الكثير من الفتيات قد مررن معه بتجارب مشابهة". وذلك بعد أن قالت في الأسبوع الماضي امرأة عملت تحت إمرة مغال في الموقع الإخباري "والاه" إنّه كان يشجّعها على ارتداء الملابس "كالعاهرة"، وإنّه في اللقاء الأخير بينهما قال لها إنّه غير قادر على التوقف عن التفكير بصدرها ومؤخّرتها.

وقد علّق الوزير بينيت على رسالة مغال قائلا: "تلقّيتُ رسالة استقالة ينون، هذا فعل مناسب. وآمل أن تنتهي الإجراءات التي يمر بها الآن سريعًا قدر الإمكان وأن يتمكّن من التفرغ لأسرته ومواصلة طريقه". وقد أدت هذه الفضيحة إلى إحراج شديد لحزب "البيت اليهودي" الذي يزعم أنّه يمثّل القيم الدينية لقدسية الأسرة وطهارتها.