الأولاد عمومًا والرُّضع خصوصًا، هم أجمل شيء لدى البشر في هذه الحياة. وهم قريبون مننا ويمكننا الاستمتاع بهم إلى حد كبير، لكن رغم ذلك، تمر مرحلة الطفولة بسرعة كبيرة، ودون أن نشعر، يصبحون في الصف الأول، ومن ثم ينهون المدرسة ويتركون البيت.

إذن لحظة قبل حدوث ذلك كله، لديكم فرصة جميلة لتخليد اللحظات الجميلة الخاصة بأولادكم، وهي اللحظات التي ستمر بسرعة، وفي نهاية الأمر لا يبقى منها سوى الصور والذكريات...

نقدم لكم عشر نصائح لتصوير أولادكم بنجاح

1. الصبر:

يتطلب التصوير بشكل عام، وتصوير الأطفال بشكل خاص الصبر والتدريب. يجدر التذكُّر، أن الطفل لا يبدي تعاونًا غالبًا، ولا يهمه أن الشخص البالغ الذي يلعب معه ويحافظ عليه غالبًا، يريد الآن تصويره.

2. التقطوا الصور من مستوى وجه أولادكم:

التقطوا الصور من مستوى وجه أولادكم (Flash90/Yossi Zamir)

التقطوا الصور من مستوى وجه أولادكم (Flash90/Yossi Zamir)

إن أكبر خطأ يرتكبه الآباء هو أنهم يصورون أولادهم من مستوى ارتفاعهم. يتسبب التصوير من الأعلى في خداع بصري "يقلص" العنصر الذي يتم تصويره. إن تصوير أولادكم الصغار، قصيري القامة، من مستوى مرتفع، يجعلهم يبدون وكأنهم ملتصقون بالأرض. لذلك، كل ما يجب عليكم القيام به هو أن تقفوا وأنتم على ارتفاع مواز لهم، ويمكنكم أن تجلسوا على الأرض (يُسمح أيضًا بالاستلقاء)، وتصويرهم وهكذا تكون الصورة واضحة.

3. الإضاءة:

الإضاءة هي المكوّن الأساسي في الصورة (Flash90/Orel Cohen)

الإضاءة هي المكوّن الأساسي في الصورة (Flash90/Orel Cohen)

الإضاءة هي المكوّن الأساسي في الصورة. أفضل ساعات للتصوير هي الساعات التي لا تكون الشمس فيها حارقة. يُستحسن الخروج إلى الحديقة في ساعات ما بعد الظهر، حيث تكون الشمس منخفضة ولا تترك ظلالا قوية، وبهذه الطريقة تكون الصورة متزنة من ناحية الإضاءة. في حال قررتم التقاط الصور، رغم ذلك، في ساعات الإضاءة القوية من اليوم، حاولوا أن تُجلسوا الطفل في الظل، والتأكد من أن الخلفية من ورائه مظللة أيضًا، لكي لا تكون الصورة متباينة زيادة عن اللزوم.

4. شاركوا الحيوانات الأليفة:

إذا كان لديكم في المنزل حيوان أليف: كلب، هر وغيرها، التقطوا صورًا لأولادكم برفقة الحيوان. الحيوانات الأليفة هي جزء من العائلة، ويستحسن كثيرًا حفظ صور للذكريات معها.

5. الخلفية:

الخلفية هي جزء لا يتجزأ من الصورة، ومن الممكن أن تسلب انتباه المصوّر عن الشيء الذي يريد تصويره. لذلك، شددوا على أن لا تسلب الخلفية انتباه المشاهد أيضًا. هنالك عوامل كثيرة من شأنها أن تؤثر على صورة الطفل أو الرضيع، والتي يجب التأكد من عدم تضمينها في الخلفية، كالأعمدة والأشجار التي تبدو وكأنها تغطي رأس الطفل، كل شيء يغطي وجه الطفل، العناصر الفاتحة جدًا، وعناوين الجرافيتي أو اللوحات الإعلانية غير الملائمة للصورة.

6. لا تتجاهلوا المصاصة:

لا تتجاهلوا المصاصة (Flash90)

لا تتجاهلوا المصاصة (Flash90)

في الحقيقة، من الغريب بعض الشيء تصوير طفل رضيع مع قطعة بلاستيكية كبيرة في مركز الصورة، لكن يوجد للصور التي تحتوي على مصاصة حسنتان مركزيتان: إنها تزيد من احتمال كون الطفل هادئا ومتعاونًا، وتوثق الواقع كما هو في الحقيقة. يستحسن طبعًا، التصوير من دونها أيضًا، لكن لا تقلقوا منها كثيرًا.

7. التقطوا صورًا خلال النوم:

يقضي الكثير من الأطفال معظم اليوم نائمين، وأنتم لستم مضطرين إلى الانتظار من أجل تصويرهم. اختاروا لحظة خلال اليوم، يحاول الطفل فيها النوم وتكون إضاءة جيدة مسلطة نحوه، وعندها التقطوا بعض الصور. توخوا الحذر باستخدام الفلاش، لئلا يستيقظ.

8. الصور الواقعية:

ركزوا على لحظات مثالية (Flash90/Chen leopold)

ركزوا على لحظات مثالية (Flash90/Chen leopold)

لا تبحثوا فقط عن الوضعيات المثالية. إن الطفل في مرحلة التطور الذي يفتح فمه للتو من أجل البكاء، ليست هذه هي الصورة المثالية لالتقاطها، ولا تركزوا فقط على اللحظات المثالية، التي يكون فيها شعر طفلكم مسرحًا جيدًا، وملابسه نظيفة. قد تذكركم صورة عشوائية لطفلكم تظهر فيها فقاعة لعاب صغيرة من فمه، ووجه تعيس عند الاستيقاظ في الصباح أن ليس كل شيء كان ورديًا.

9. شددوا على استخدام الأغراض ذات قيمة ثمينة خلال الصور:

خاصة الأغراض العائلية التاريخية، مثل أن تكون أريكة تحبونها في الخلفية، حرام من صنع جدته أو لعبة خاصة بطفولتكم وأعطيتموه إياها. سيمنحها تصويرها معه منذ جيل صغير قيمة إضافية.

10. الأمان والخطوط الحمراء:

صحيح أن المصورين يميلون إلى فعل كل شيء من أجل الحصول على صورة فاتنة. لكن ليس في هذا المجال. إن أمان طفلكم هو أهم شيء. وهو أهم من أي صورة فاتنة نريد الحصول عليها. يفضل دائمًا أن يكون إلى جانبكم راشد آخر مسؤول عندما تقومون بتصوير طفلكم. لا تتركوا طفلا دون مراقبة على الإطلاق، شددوا على الإصغاء للطفل وتعلم لغة الجسد الخاصة به، ولا تضعوا طفلا أبدًا في موضع ليس مريحًا وأمنًا له. شددوا على درجة حرارة مرتفعة في الغرفة من أجل الحفاظ على حرارة جسمه وهو عار أيضًا.