دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس البابا فرنسيس لزيارة الاراضي المقدسة وذلك بعد دعوة مماثلة من اسرائيل.

وقبل البابا بالفعل دعوة من الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس ومن المتوقع ان يقوم بهذه الزيارة العام القادم.

وكان البابا قد وجه نداءات كثيرة من اجل السلام في الشرق الاوسط منذ اختياره على رأس الكنيسة الكاثوليكية في مارس اذار.

وقال عباس بعد اجتماع خاص استمر 30 دقيقة مع البابا في القصر البابوي بالفاتيكان "وجهت له دعوة لزيارة الاراضي المقدسة".

وبعد الجزء الخاص من الاجتماع قدم البابا لعباس قلما قائلا له "بالتأكيد هناك كثير من الاشياء التي يجب عليك ان توقعها."

ورد عباس بقوله "آمل ان أوقع بهذا القلم معاهدة سلام مع اسرائيل".

وزار البابا بنديكت والبابا يوحنا بولس وهما سلفا البابا فرنسيس الاماكن المقدسة في كل من اسرائيل والاراضي الفلسطينية.

وتقع أماكن مسيحية مقدسة في إسرائيل لكن مدينة بيت لحم مسقط رأس السيد المسيح تقع في الضفة الغربية المحتلة في الأراضي الفلسطينية.

وتقع كنيسة القيامة التي يعتقد أن السيد المسيح دفن فيها في القدس الشرقية التي يريدها الفلسطينيون جزءا من دولتهم في المستقبل.

وقال الفاتيكان في بيان إن عباس وفرنسيس ناقشا الحرب الأهلية في سوريا وآفاق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي تكرار للنبرة التي تحدث بها عندما زار بيريس البابا في ابريل نيسان حث الفاتيكان الطرفين على اتخاذ قرارات "شجاعة وحازمة" لتحقيق السلام بمساعدة المجتمع الدولي.

وبدأ المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون جولة جديدة من المحادثات يوم الإثنين وكثف الجانبان من اجتماعاتهما بناء على طلب الولايات المتحدة.

واستأنف الجانبان مفاوضات السلام المباشرة في أواخر يوليو تموز بعد ثلاث سنوات من الجمود وأجريا سلسلة من المناقشات بعيدا عن وسائل الإعلام خلال الأسابيع القليلة الماضية دون أي بادرة تذكر على حدوث انفراجة