اتّهم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الثلاثاء، خلال خطابه لإحياء الذكرى ال10 لوفاة الزعيم الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، حركة حماس "بتدمير" المصالحة الوطنية الفلسطينية، وارتكاب عمليات التفجير التي استهدفت منازل لحركة فتح في غزة.

وقال الرئيس الفلسطيني في رام الله "يسألون عن الذي ارتكب جريمة تفجير منازل قادة فتح في غزة... الذي ارتكبها هم قيادة حركة حماس، وهي المسؤولة عن ذلك، ولا أريد تحقيقا منهم".

وأضاف: "تصريحات حماس ضدنا تتطابق مع تصريحات الاحتلال وتصرفات حماس في غزة والضفة تعطل إعادة الاعمار ولا توحي بان الحركة تريد مصالحة ووحدة وطنية".

وتطرق الرئيس خلال خطابه إلى الخطوات القادمة للقيادة الفلسطينية، مؤكدا أن القيادة عازمة على التوجه الى مجلس الأمن هذا الشهر للحصول على قرار يعترف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وفي حال فشل هذا المسعى العمل على الانضمام إلى المواثيق والمنظمات الدولية.

وعن الجانب الإسرائيلي، قال الرئيس عباس أن "الأفعال الإسرائيلية تقود المنطقة والعالم إلى حرب دينية مدمرة وعلى حكومة إسرائيل وقف تلك الاستفزازات". وشدد الرئيس الفلسطيني على أنه لن يقبل بواقع المستوطنات الإسرائيلية في الدولة الفلسطينية المستقبلية.