نشرت عارضة الأزيار الإسرائيلية، بار رفائيلي، صورة لها وهي تُصلي في حائط المبكى؛ في القدس، مع انتهاء احتفالات عيد رأس السنة العبرية في إسرائيل. لا تعكس الصورة الهادئة، التي نشرتها من المكان المُقدس، الأوضاع الحالية في المناطق المتاخمة للمكان، في شرقي القدس وفي مُحيط الحرم القدسي.

سُجلت، في الأيام الأخيرة؛ خلال أيام عيد رأس السنة العبرية، أعمال شغب عنيفة وإخلال بالنظام في القدس. قُتل إسرائيلي على إثر رشق سيارته بالحجارة وأُصيب عدد من رجال الشرطة الإسرائيلية بجروح خلال الاضطرابات التي وقعت في محيط الحرم القدسي. لم تمنع تلك الاضطرابات عارضة الأزياء العالمية من الوصول البارحة والصلاة في المدينة الأخطر في البلاد، في الأيام الأخيرة.

يمتاز حائط المبكى، الذي جاءت رفائيلي للصلاة فيه، بأهمية دينية، قومية وتاريخية. يزوره ملايين الزوار سنويًا، من اليهود وغير اليهود ويضعون بين أحجار الجدار أوراقا يكتبون فيها طلباتهم من الرب. تصل تلك الطلبات، وفق الإيمان، إلى الرب وتتحقق.

لا يُعرف بعد ما الذي جعل رفائيلي تزور المكان في هذه الفترة الصعبة، ربما بعض الطلبات المُستعجلة المُتعلقة بالزواج الذي بات وشيكًا. تظهر رفائيلي، في الصورة التي نشرتها على الإنستجرام، وهي تضع يدها على الجدار المُقدس وهي وتغمض عينيها. كتبت إلى جانب الصورة: "make a wish".

حظيت الصورة بـ 68 ألف إعجاب والعديد من التعقيبات. كانت هناك إلى جانب تعليقات مُعجبيها المُتحمسين، تعليقات ناقدة لها، لأسباب مُختلفة أيضًا. كان بعض التعليقات، مُعادِ لإسرائيل، على خلفية الأحداث العنيفة الأخيرة. وكذلك كانت هناك تعليقات سلبية جاءت على لسان إسرائيليين. هناك من لاحظوا غطاء الرأس الذي وضعته رفائيلي أثناء تصويرها، الذي تضعه عادة المتدينات اليهوديات، ووصفوها بأنها مُخادعة، لأنها ليست مُتدينة.