كلّ من مرّ من شارع ديزنغوف المزدحم يوم الجمعة الماضي فقد صادف مشهدًا استثنائيًّا. في المتجر الرئيسي لشركة الأزياء الناجحة "كاسترو" تم عرض نساء في واجهة المتجر.

في عمل تسويقي غير اعتيادي، أطلقت الشركة حملة جديدة لملابس السباحة لصيف 2014 بالتعاون مع المصمّم الإسرائيلي الناجح جدعون أوبرزون، حيث تم تبديل جميع الدمى المعروضة بعارضات أزياء حقيقيات، يرتدين ملابس السباحة ويمسكن بمضارب التنس، ويقفن لساعات طويلة في واجهة المتجر وبالكاد يتحرّكن، فقط للتنفّس، وهذا أيضًا بصعوبة.

أعرب العديد عن استيائهم من الحملة. رفع أحد المعلّقين الصورة التالية التي صوّرها من خارج المتجر وكتب: "كاسترو. بدلا من الدمى العارضة وضعت نساء من لحم ودم يُمنعْنَ من التحرّك. أمر مروّع جدّا في الحقيقة". واشتكى الكثيرون والكثيرات من التشييء اللفظي جدّا في حقّ المرأة، مع الازدراء والرسالة الفظيعة التي يمرّرنَها حين يتحوّلن إلى دمى.

الحملة الاشهارية ل"كاسترو" - عارضة أزياء بدلا من الدمى (صورة: instagram.com/eyaldatz)

الحملة الاشهارية ل"كاسترو" - عارضة أزياء بدلا من الدمى (صورة: instagram.com/eyaldatz)

ولكن رغم الصدمة، في الواقع، بسببها، نجحت الحملة في توليد ضجّة إعلامية، كما اعتزم المسوّقون تمامًا.

عملية تبديل عارضات الأزياء هي استمرار للقسم الأول من الحملة، والذي تظهر فيه أربع عارضات أزياء إسرائيليات مشهورات وهنّ يلعبن التنس بملابس السباحة، يتأوّهن ويقفزنَ، حتى تطير الكرة في النهاية إلى يدي المصمّم، جدعون أوبرزون، والذي ينظر إليهنّ من الجانب ويبدو وكأنّه زوجهنّ.

شاهدوا وعلّقوا: ما رأيكم بالحملة: