حار ورطب – والآن لاسع أيضًا: أخبار غير سارة لمن اعتقدوا أنها لن تزورنا هذا العام. لقد شوهدت مئات قناديل البحر مقابل الشواطئ الإسرائيلية على عمق 2 كيلومتر – هذا ما أفاد به البارحة معهد أبحاث البحار والبحيرات.

ما عدا أشكلون (عسكلان، بالقرب من قطاع غزة) شوهدت قناديل بحر أيضًا مقابل شواطئ المدينة الجنوبية أشدود، وتل أبيب، بينما وصل بعضها إلى الشواطئ. حتى أنه تم التبليغ في بعض تلك الشواطئ عن حالات لسع. نتحدث عن قناديل بحر بأحجام وأنواع مختلفة - وتحديدًا من النوع المنتشر والذي يجتاح إسرائيل كل عام، النوع المسمى "قنديل البحر المتنقل".

شاطئ البحر في تل أبيب (Lucie MarchFlash90)

شاطئ البحر في تل أبيب (Lucie MarchFlash90)

قنديل البحر المتنقل هو من أقدم أنواع قناديل البحر التي اجتاحت الشواطئ الإسرائيلية. ولقد وصل إلى إسرائيل من البحر الأحمر من خلال قناة السويس في سنوات السبعينات، إنما في أواخر الثمانينات طرُد تمامًا قنديل البحر الذي كان موجودًا. إن كان نوع قنديل البحر المألوف هو الذي سيطر على شواطئنا حتى ذلك الحين، ففي السنوات الأخيرة ومع اجتياح قناديل البحر المتنقلة، تحوّل قنديل البحر المألوف إلى نوع نادر جدًا. التفسير الشائع لدى علماء البيولوجيا البحرية هو أن ذلك الأمر نابع، إضافة لأمور أخرى، من ارتفاع حرارة مياه البحر المتوسط، الذي يتأثر من ارتفاع حرارة الأرض وارتفاع حرارة المحيطات في كل العالم. يُضاف إلى هذه الأسباب أيضًا تلوث مياه البحر وتناقص كميات الأسماك في البحار، التي تتنافس على الطعام ذاته الذي تتغذى عليه قناديل البحر المتنقلة. يتمتع في هذه الحالة أيضًا، قنديل البحر المتنقل من كمية كبيرة من الغذاء.

بما أننا لا زلنا في بداية الصيف، من المتوقع أن تزيد كمية قناديل البحر التي ستصل إلى الشواطئ الإسرائيلية. حاليًا تم رصد سرب كبير في منطقة جنوب البلاد.