رفعت 11 عائلة أمريكية، وقع ذويهم ضحية لعمليات نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين، اليوم الاثنين، دعوى قضائية ضد موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، تطالبه بدفع مليار دولار تعويضات. وتريد العائلات مقاضاة فيسبوك لسماحه نشر الدعاية المتطرفة والتحريض لصالح حركة حماس، ما أدى في نهاية المطاف إلى قتل وإصابة أحبائهم.

وتستند العائلات في الدعوى القضائية إلى قانون مكافحة الإرهاب الأمريكي المعمول به منذ عام 1992، والذي يحظر على مؤسسة تجارية أمريكية تقديم أي خدمة مادية أو معنوية لمنظمات يصنفها القانون الأمريكي بأنها إرهابية.

وتشمل الدعوى 5 ضحايا أمريكيين أصيبوا أو قتلوا في عمليات وقعت بين العامين 2014 و2016، في إسرائيل ومستوطناتها، ونسبت جميعها إلى حركة حماس. ومن أبرز هؤلاء الأمريكيين نفتالي فرانكل، وهو واحد من الشبان الثلاثة الذي خطفوا وقتلوا عام 2014 بالقرب من الخليل. ويدور الحديث عن ضحايا يحملون جنسية مزدوجة، إسرائيلية وأمريكية.

وتكشف أوراق الدعوى عن الاستخدام الذي تقوم به حركة حماس لخدمات فيسبوك، لصالح نشاطها الإرهابي، ومن ضمنه إطلاق العمليات المذكورة. وتذكر الدعوى أسماء قادة في حماس بعينهم، مثل: إسماعيل هنية، ومحمود الزهار، اللّذان يمتلكان حسابين شخصيين على موقع التواصل.

يجدر الذكر أن الولايات المتحدة صنّفت حركة حماس منظمة إرهابية عام 1995. ويقول مختصون قانونيون إنه بموجب القانون الأمريكي لا يستطيع زعماء حماس ونشطاؤها فتح حساب في مؤسسات أمريكية مثل: أمازون، أو استعمال هاتف أمريكي الصنع، وليس واضحا لماذا يمكنهم فتح حساب في فيسبوك؟ وهي شركة أمريكية مقرها في ولاية كاليفورنيا.