2,105,عاد 2،105،394  طالبًا صباحَ اليوم إلى مقاعد الدراسة ودور الحضانة تزامنا مع افتتاح السنة الدراسيّة في إسرائيل. حوالي 459 ألفا ذهبوا إلى الحضانات، و948 ألفا إلى المدارس الابتدائية، من بينهم ما يُقارب 150 ألف دخلوا للمرة الأولى للصفّ الأوّل.

فرح الطلاب برجوعهم إلى نمط حياتهم العاديّ، بعد صيف قضاه معظمهم في الملاجئ والغرف المحميّة، وذلك على الرغم من العطلة التي قد حُرموا منها. وتحدّثت "شاي"، وهي طفلة دخلت اليوم للصف الأول الابتدائي، قائلةً "أنا متحمّسة جدا، وقد كان من الصعب عليّ أن أنام في هذه الفترة. وعلى الرغم من إطلاق صفارات الإنذار إلّا أنّني قد استمتعتُ بهذه العطلة، وأنا لستُ حزينة لانتهائها فقد انتظرت وقتا طويلا كي أذهب للصفّ الأوّل".

الطلاب يعودون إلى المدارس

الطلاب يعودون إلى المدارس

وقد هنّأ الرئيس الجديد رؤوفين (روبي) ريفلين جميع أولاد إسرائيل، خاصّةً حفيده شاي الذي بدأ أيضا اليوم كيومه الأول في الصف الأول الابتدائي. وعبّر قائلا "لقد كان هذا الصيف مختلفا بعض الشيء. وقد تعلّمت الذهاب إلى المناطق المحمية مع كبار عائلتي، وها هو اليوم المُنتَظَر قد جاء حاملا بدايةً جديدة". بالإضافة إلى وزير التربية والتعليم شاي بيرون الذي كرّس مساء أمس لزيارة حفيدته التي بدأت اليوم بالذهاب إلى دار حضانة جديدة، كما وقد أرفق صورة له محتضنًا إياها على صفحة الفيس بوك الخاصة به.

وصورة أخرى انتشرت صباحا على شبكات الإنترنت تُبيّن أطفال الحضانة الذين تمدّدوا أرضا واضعين أيديهم على رؤوسهم خلال دويّ صفارات الإنذار في بداية الحرب، إلى جانب صورة أخرى نُشرت اليوم، تصوّرهم بعد عودتهم إلى الحضانة مُرتدين قلادات تشجيعا على صمودهم أثناء الحرب.

أطفال الحضانة الذين تمدّدوا أرضا خلال دويّ صفارات الإنذار في بداية الحرب

أطفال الحضانة الذين تمدّدوا أرضا خلال دويّ صفارات الإنذار في بداية الحرب

وفي نطاق الموضوع، نشرت جريدة "هآرتس" صباح اليوم أنّ تقريرا جديدا لجمعية "سيكوي" يُشير إلى فجوات تربويّة مُقلقة بين القطاعين اليهوديّ والعربيّ. إذ أنّ غالبية الطلاب العرب التابعين لنظام التعليم العربي في إسرائيل قد قدِموا من خلفيّات اجتماعية واقتصادية متدنّية؛ بحيث أنّه ما يُقارب الثلثَيْن منهم تابعون إلى عائلات متواجدة تحت مستوى خط الفقر.

بالإضافة إلى ذلك، هناك نقص مُعتبر في عدد الصفوف والحواسيب داخل نظام التعليم العربيّ. وعلى الرغم من بناء أكثر من 2000 غرفة تعليم في السنوات الأخيرة، إلّا أنّه يوجد نقص تجاوز الـ 6000 بعدد الصفوف. وبالنسبة إلى مجال الحوسبة، في حين أنّ المعدّل هو حاسوب لكلّ 12 طالبا في الصف بإسرائيل، في القطاع العربي والبدويّ المتوسّط هو حاسوب لكل 20 طالبًا.