جبل الزيتون في القدس، هو واحد من أقدم المقابر في منطقتنا، وفيه قبور من قبل 3000 عام وأكثر. وهو أيضًا المقبرة في القدس، وفيه أكثر من 100 ألف شاهد قبر، من بينها أيضًا قبور عظماء الأمة، كرئيس الحكومة السابق المرحوم مناحيم بيجن، شخصيات ثقافية ودينية، وحاخامات يهود كبار.

إن مكان الجبل، بالقرب من الأقصى؛ شرقًا، جعله، على مر السنين، مكانًا مقدسًا ومقصودًا، وحوله العديد من التقاليد. اليوم أصبح المكان إشكاليًا، حيث أن أكبر مقبرة في القدس مُحاطة بقرى عربية (وقريب من حي راس العامود)، وتوجه اليهود إليها قد يُعرضهم للخطر.

زادت الشكاوى في الأسابيع الأخيرة، من قبل زائري الجبل، عن تخريب وتدنيس المزيد والمزيد من القبور. عانت منطقة قبور يهود أفغانستان، الموجودة في الجزء السُفلي من الجبل، الأقرب من منطقة راس العامود، من أكبر عمليات تخريب، حيث تم تدنيس أكثر من 50 قبرًا فيها.

تخريب وتدنيس القبور في جبل الزيتون (Yonatan Sinde /Flash90)

تخريب وتدنيس القبور في جبل الزيتون (Yonatan Sinde /Flash90)

الشرطة الإسرائيلية على علم بالموضوع، ولكن، حتى الآن ما زالت غالبية المُجرمين خارج قبضة الشرطة. تُتيح لهم مسألة القرب من القرية، وحقيقة أن المكان يكون في الليل مهجورًا، إمكانية الهرب السهل. أوقفت شرطة القدس، قبل أشهر وبعد تلقيها معلومات استخباراتية، خلية مُنظمة تضم أربعة شُبان من راس العامود والطور، اعتادوا أن يقوموا بتخريب شواهد القبور. اعترف أعضاء الخلية بفعلتهم، بعد التحقيق معهم، وتم تقديم لوائح اتهام ضدهم. إلا أن أعمال التخريب تلك قد استمرت أيضًا بعد إلقاء القبض عليهم.

وُضعت حاليًا حول المقبرة، في الجزء القريب من راس العامود، كُتل إسمنتية عالية تجعل من الصعب تجاوزها، وُضعت كاميرات مُراقبة أيضًا، وعززت الشرطة تواجدها حول المكان، ولكن تلك الأعمال ما زالت مُستمرة، ويتفاجأ اليهود الذين يأتون لزيارة قبور أعزائهم لهول الدمار الذي يجدونه عند زيارة الجبل.

وعلى الرغم من ذلك، ما زالت وسائل الإعلام الإسرائيلية تتجاهل هذه الظاهرة، التي لا تحظى، تقريبًا، بالحديث عنها والتطرق إليها، على الرغم من وجود عشرات الصور ومقاطع الفيديو التي تُوثق الأفعال. التغطية الأساسية التي تحظى بها هذه الظاهرة هي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ومؤخرًا يقوم ناشطون يمينيون معروفون بنشر ومشاركة الصور، الفيديوهات والشكاوى.

בית הקברות בהר הזיתים מתפרש במדרונותיו של הר הזיתים ממרגלותיו שבנחל קדרון ועד פסגתו הצופה על העיר העתיקה והר הבית. קבורה יהודית החלה בו בתקופת בית ראשון. זהו בית הקברות היהודי הקדום בעולם, והגדול בעולם: מעל 100 אלף קברים מתקופות שונות. ובכל פעם מגיע אדם אל חלקה אחרת בהר הגדול והשקט הזה, ומוצא את מצבותיה מחוללות ומנותצות. בכל פעם אנחנו מוצאים כאן ברשת החברתית סרטון שצילם מישהו בפינה אחרת של ההר: דמנו הותר, וגם לשכב בשקט אחרי 120 כבר אי אפשר.והמתים היהודים האלה, שכבר לא יעשו דבר, לא יגיבו, דומים לחיים היהודים ששותקים כשפוגעים במתיהם. אין מי שירדוף אחר הפורעים או כבוד המת. כך כתבה Ortal Shayovitz. הבוקר אביה ואחיה עלו לקבר של סבתה ז״ל וזה מה שראו שם. נשבר הלב.

Posted by ‎אמילי עמרוסי‎ on Sunday, June 28, 2015