يبدو أن الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحماس تستحق لقب "حرب الفيس بوك"، إذ أنها لا تُدار فقط بين أزقة حي الشجاعية أو ملاجئ تل أبيب، بل في شبكات التواصل الاجتماعية أيضًا، وتدلي كل جهة في الشبكة مواقفها العازمة وتحاول الإقناع بصحة منهجها.

لكن يبدو أن عناصر أخرى، لا سيّما الفتيات، خرجت عن نطاق السيطرة. ويشهد على ذلك عدد الصفحات في الفيس بوك التي تقنع نساء وفتيات في التقاط صورهن وهن عاريات كي يعربن بهذا عن دعمهن للجيش الإسرائيلي ورفع معنويات الجنود.

إحدى الصفحات البارزة هي صفحة STANDING WITH IDF‏ ‏‎ (الوقوف إلى جانب الجيش الإسرائيلي) التي تعرض النساء في صور لا تفسّر بوجهين.

نجح إنشاء هذه الصفحات في إثارة عاصفة، وطالب الكثيرون (أو يُفضّل القول- الكثيرات) من الفيس بوك بإزالتها وقالوا إنها عار على المجتمع الإسرائيلي.

يجدر الذكر أن الصور لا تصل فقط من إسرائيل (مجتمع صغير ومحافظ نسبيًّا) بل من كل العالم، لا سيّما من الولايات المتحدة.

هاجمت صحيفة "هآرتس" الصفحة وقالت إنها لا تستخفّ بالنساء فقط، بل بالرجال أيضًا لأنها تعتبرهم "كآلات هرمونية فقط".

تمت إزالة الصفحة مرات عديدة، لكن وجد مديرونها طريقة لفتحها مرة تلوَ أخرى.