مقطع فيديو يتم نشره في الأيام الأخيرة بين أوساط مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في إيران، يُظهر رجال الأمن الإيرانيين وهم يعذبون الشبان أمام الجمهور في شوارع طهران. في فيلم الفيديو، يمكن رؤية رجال الأمن وهم في سيارة مفتوحة وفيها الشبان وهم مكتوفي الأيدي.

خلال استعراض المعاملة السيئة، عندما تمر السيارة بجانب شجرة، يقطع رجال الأمن غصونا ويجبرون الشبان على أكلها وتقليد أصوات الخروف. على سبيل المثال، يتم ضرب الشبان بوحشية على رؤوسهم، ولكمهم على وجههم وشد شعرهم. استنكر نشطاء إيرانيون الحادثة وادعوا أن الحديث يدور عن اختراق سافر للقانون وحقوق الإنسان الأساسية.

بموجب المجلس الوطني للمعارضة في إيران، وهو هيئة مقربة من المعارضة الإيرانية، تعتقل قوات الأمن الإيرانية سنويًّا آلاف الشبان والنساء في الشارع، تضربهم، وتجبرهم على المشي في أحياء أو مراكز المدن وينتهجون سلسلة من الإذلال تجاههم. في بعض الحالات يضطر المعتقَلون لركوب الحمار كرمز للتحقير.

يتم اعتقال الشبان بسبب حجج مختلفة. ومنها اللباس غير المحتشم، الوشم، استهلاك الكحول، عدم الانصياع لمن يقوم بتوقيفهم من رجال الأمن واحترامهم. تهدف العقوبات التي تلحق بهم إلى إثارة الخوف وسط الجمهور، وخاصة بين أوساط الشبان والنساء.

نُشر هذا المقال لأول مرة في موقع "ميدل نيوز"