تحتل ظاهرة صور السيلفي الشبكة منذ وقت طويل. لا يوجد تقريبًا شخص لديه حساب في واحد من مواقع التواصل الاجتماعية لم ينشر صورة خاصة له وهو في وضعية مميزة.

ولكن محاولة إيجاد أفضل صورة سيلفي باتت ظاهرة خطيرة وتؤدي فعلا إلى موت بعض الأشخاص. التركيز بالصورة، الحاجة للفت الانتباه وعدم الانتباه كل تلك الأمور جعلت صورة السيلفي تلك تكون آخر صورة سيلفي.

اليوم تم نشر واحدة من تلك القصص المروعة وهي قصة زوجين من بولندا واللذين خلال إجازة لهما في البرتغال طلبا التقاط صورة لهما وهما فوق جرف صخري يُعتبر آخر نقطة إلى الغرب في أوروبا. اتكأ الزوجان على بعضهما فوق الجرف الصخري ولكن، قبل التقاط الصورة بلحظات فقدا توازنهما وسقطا ليموتا فوق تلك الصخور أمام أعين طفليهما الصغيرين اللذين يبلغان الـ 5 و 6 من العمر. لم تتح المياه الهائجة والأمواج العاصفة إمكانية تخليص جثتيهما.

نُشر هذا الخبر المروع بعد أسبوع واحد فقط من قيام مواطن مكسيكي يدعى أوسكار أوترو باللعب بمسدسه وتصويبه باتجاه رأسه رغبة منه بالتقاط صورة سيلفي مبهجة، ولم يكن يعرف أن المسدس ملقم، وأفلتت رصاصة من المسدس أدت إلى وفاته بشكل  تراجيدي قبل أن يلتقط صورة له.

نُشرت أنباء في السابق عن وقوع حوادث سير نتيجة محاولات لالتقاط صور سيلفي أثناء قيادة السيارة. يتحول هذا الأمر شيئًا فشيئًا إلى ظاهرة مقلقة بينما يستمر ورود أخبار عن حوادث وفاة سببها محاولات التقاط صور سيلفي فاشلة، وكل ذلك بداعي لفت نظر الأصدقاء على شبكات التواصل الاجتماعية. لذا، في المرة القادمة عندما تريدون تصوير أنفسكم، تأكدوا من أنكم لا تعرّضون أنفسكم للخطر. فرغم كل شيء، ما من صورة في العالم تستحق الموت من أجلها.