بعد عشر سنوات تقريبًا من التهديدات المُستمرة، رسائل تهديد وتوبيخ، قررت امرأة أمريكية، أم لثلاثة أولاد من يوتا، الولايات المُتحدة الأمريكية، التوجه للشرطة وتقديم شكوى.

بدأت الشرطة بالتحقيق حول مصدر تلك التهديدات، وعندما عرفت الإجابة، أُصيبت المرأة بصدمة. اتضح، وهذا هو المرعب في الأمر، أن من كان يبعث تلك الرسائل؛ التي كانت تحتوي على كلام فيه تهديد ووعيد لها، هو زوجها ووالد أولادها الذي كانت تتقاسم معه الفراش كل ليلة.

بدأ كل شيء عام 2006، حيث صارت المرأة تتلقى رسائل بالبريد الإلكتروني، مجهولة المصدر، وفي تلك الرسائل كانت مضامين، وكأن -أشخاص غرباء، قاموا باستفزازها، شتمها وتهديدها. لقد اختارت تلك المرأة في البداية تجاهل الأمر، ولكن الرسائل باتت أكثر تفصيلاً، وتضمنت تفاصيل شخصية عنها وعن أولادها، وتحولت إلى تهديدات عنيفة، بما في ذلك تهديدات بالاغتصاب، والعنف الجسدي والقتل.

شاركت الزوجة البائسة زوجها المُحب بتلك التهديدات، وتقول إنه كان يدعمها وأعطاها إحساسا بأنه سيحميها. ولكن، تبيّن بعد تحقيق الشرطة، كما ذُكر أعلاه، بأنه هو وليس غيره من كان يُرسل التهديدات، وفي مرات كثيرة من داخل بيتهما المُشترك.

اعترف الزوج، 49 عامًا، خلال التحقيق بأنه هو من بعث تلك الرسائل، من عناوين بريد إلكتروني مُختلفة؛ فتحها خصيصًا لهذا الغرض، وفعل ذلك انتقامًا منه ضدها بسبب إقامتها لعلاقة غرامية خارج الزواج، قبل نحو عشر سنوات.

الزوج الآن مُتهم بعشر جرائم مُضايقات مُختلفة، ويُنتظر أن تبدأ مُحاكمته قريبًا. تم منع نشر اسميّ وصورتيّ الزوجين لحين بدء المحاكمة.