تأبى قضية الاعتداء الجنسي على فتاة كردية ومن ثم انتحارها على هذه الخلفية، والمظاهرات التي خرجت احتجاجا في أعقابها، في مدينة "مهاباد" يوم أمس السبت، أن تترك العناوين. وقد دشّن ناشطون هاشتاغ خاص بعنوان #إيران_تشتعل، على تويتر، بهدف توثيق القمع الذي تقوم به القوات الإيرانية ضد الأكراد، وتعبيرا عن تضامن المتصحفين مع الأقلية الكردية في إيران.

وأشارت مواقع إعلامية عربية إلى أن الفتاة وتدعى فريناز خسرواني، كانت تعمل بأحد الفنادق في المدينة، وقامت بإلقاء نفسها من إحدى نوافذ الفندق، بعد قيام عناصر من الحرس الثوري باقتحام الغرفة التي كانت تتواجد فيها، بغرض اغتصابها.

ويلاحظ متابع الهاشتاغ أن متصحفين كثيرين أقحموا قضايا ثانية غير ما يجري مع الأكراد في الراهن، في إطار الهاشتاغ، مثل ما يجري في اليمن، والحرب الدينية التي تخوضها إيران ضد الإسلام السني.

وجاء كذلك أن الحكومة الإيرانية تنفي أخبار الاحتجاجات، وكذلك أن واحدا من موظفيها حاول اغتصاب الفتاة. إلا أن التصريح الحكومي لم يمنع حزب "كومله" الكردستاني الإيراني من الدعوة لتوسيع المظاهرات.

وقد أفاد موقع "العربية" أن الحصيلة الأخيرة لقتلى وجرحى ومعتقلي الاحتجاجات سقوط 70 شخصا بين قتيل وجريح، واعتقال المئات نتيجة لجوء قوات الأمن إلى العنف الشديد خلال تصديها للمتظاهرين.