نشرت الصحيفة الألمانية " دي فيلت" هذا الأسبوع ، مقالا خاصا، لهانز ريله، والذي شغل منصبا كبيرا في وزارة الدفاع الألمانية، يؤكد خلاله أن الاستخبارات الألمانية على يقين أن تركيا تسعى إلى قنبلة نووية. وقال المسؤول العسكري الألماني "لدينا مؤشرات قوية أن طموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان النووية حقيقية".

وقال المسؤول العسكري الكبير في السابق إن أوروبا منشغلة في برنامج إيران النووي بينما لا أحد يتكلم عن الطموحات التركية النووية، رغم أن تركيا قريبة أكثر من أوروبا. وأضاف أنه لا يستبعد أن تقوم تركيا بتجارب نووية قبل إيران.

وقال المسؤول الألماني إن الاستخبارات الألمانية قامت بنقل المعلومات المتعلقة بالبرنامج النووي التركي للدول الأوروبية الصديقة وتفاجأت حين وجدت أن هذه الدول أيضا تتشاطر معلومات مشابه.

وأشار المسؤول إلى أن الأتراك يحذون حذو إيران في إخفاء طموحاتهم العسكرية في مجال النووي تحت غطاء "برنامج نووي لأغراض مدنية".

وأشار المسؤول الألماني إلى أن تركيا وقعت عام 2011 اتفاقًا مع شركة "روس أتوم" الروسية لبناء مفاعل نووي كبير على بعد 300 كلم من المدينة الساحلية (أنطاليا) بقيمة 15 مليار دولار، وألحقته باتفاق آخر قيمته 17 مليار يورو مع شركة يابانية – فرنسية.

وكان رد تركيا على استفسارات الاتحاد الأوروبي في هذا الموضوع أن "الاقتصاد التركي يعاني من نقص في الطاقة يحد من نموه".

وحسب المعلومات المتوفرة لدى الاستخبارات الغربية، فقد أمر أردوغان عام 2010 ببناء منشآت سرية، بعضها تحت الأرض، في أرجاء تركيا. وفي نفس العام، تم نقل كميات كبيرة من أجهز الطرد المركزي من باكتسان إلى تركيا.

وجاء في تقرير الصحيفة الألمانية أن الأتراك يعملون على تعزيز قدراتهم العسكرية في مجال الصورايخ طولية المدى.