لقد انتظرت ياسمين هذه اللحظة أكثر من سبعة أشهر، ولقد ودّعت ياسمين وهي طفلة سورية عمرها 6 سنوات، أمس (الإثنين)، الطاقم الطبي في مستشفى رمبام في حيفا، بعد أن تلقت علاجا فيه لمرض السرطان.

وقالت والدتها إنها متفاجئة من المعاملة الحسنة التي لاقتها من الطاقم في المستشفى الإسرائيلي: "لن أكون صادقة إذا صرحت أنني توقعت معاملة جيدة وحسن نية، وطيبة قلب مميزة كهذه".

وقال الطاقم المُعالج لطاقم أخبار القناة العاشرة: "منذ المحادثة الهاتفية الأولى، كانت تبدو المهمة صعبة. ولكن أعربنا عن رغبتنا في تنفيذ المهام وجعلها ممكنة".

وقد كشفت القناة العاشرة‏ أنه قبل سبعة أشهر نقلت قوات الجيش الإسرائيلي الطفلة ياسمين لوحدها، سرا، من الحدود السورية مباشرة إلى مستشفى في حيفا، و بعد إجراء سلسلة من الفحوص، اتضح أن ياسمين تعاني من سرطان الدم. لم يكن علاج ياسمين عاديًّا، واحتاج الطاقم الطبي إلى أن يتبرع أفراد العائلة الذين ظلوا في سوريا بنخاع العظام.

في ظل قتال عنيف في سوريا، وصلت قوات الأمن إلى أفراد العائلة ونجحت في تهريب أنابيب دم ونقلها وهي مغطاة بقطع قماش إلى إسرائيل لأخذ عينات التبرع منها. إضافة إلى ياسمين لقد تم تهريب والدتها وأخيها والذي وقع الاختيار عليه للتبرع بنخاع العظام. في النهاية، أجريت عملية زرع نخاع العظام، التي أنقذت حياة ياسمين.