تبحث وكالة الاستخبارات الإسرائيلية الموساد عن طُرق جديدة ومنوَّعة لحشد مرشَّحين جدد، وتستخدم لهذه الغاية جميع الوسائل التي في حوزتها، بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي. في الأشهر الأخيرة، يتعرّض شبّان إسرائيليون عديدون خدموا في وحدات سلاح المخابرات في الجيش الإسرائيلي إلى إعلانات تشجّعهم على التوجّه إلى الموساد وتقديم ترشّحهم للعمل في المنظّمة.

ينتهز الموساد قدرته على التوجّه إلى مستخدِمين في الفيس بوك وفقَ تفاصيلهم الشخصيّة - السنّ، مكان السكن، اللغات التي يُنطَق بها، مكان العمل، وحتّى الهوايات. يستغلّ مُعلِنون عديدون قدرتهم هذه في موقع التواصل الاجتماعي، وكذلك شركات خاصّة وعامّة تسعى إلى حشد مرشَّحين مناسبين.

اختار الموساد صياغة الإعلان الغامض بهذه الكلمات: "الحياة هي ما تفعل فيها". بعد ذلك، يتوجّه الموساد إلى الذين يريدون تغيير حياتهم، وإدخال تحدّيات إضافيّة إليها: "هل تبحث عن تغيير الحياة؟ أتريد أن تفعل أكثر؟ لتقديم سيرة ذاتيّة لوظائف عملياتية مختلفة في الموساد، ادخل".

كذلك تظهر على موقع الموساد على الإنترنت عدد من الوظائف التي تتطلب قدرات استثنائية: "إذا كنتَ تمتلك الجرأة، الفطنة، والبراعة، فبإمكانك التأثير وإنجاز إرساليّة وطنية وشخصية. إذا كان بإمكانك أن تجرف، تفتن، وتدفع الناس، فقد تكون مجبولًا من الطينة التي نبحث عنها. إذا توفرَ فيك كل هذا، فأبواب الموساد مشرّعة أمامك".

في مكانٍ آخر، يظهر اقتراح للوظيفة: "ليست روتينية، وديناميكية، مبنية على الإقامة في البلاد، وتشمل سفرات قصيرة وعديدة إلى الخارج". وهي تشمل "نمط حياة غير اعتياديّ وفترة تأهيل طولها نحو سنة".