ارتكب أحد عشر محاضرًا، من الجامعة العبرية في القدس، جرائم جنسية وبعضها حتى عمليات اغتصاب ضد طالبات، وهذا ما كشفت عنه رسالة الجهة التي تُعنى بضحايا الاعتداءات الجنسية في إسرائيل.

تقدمت الجمعية بشكوى شديدة اللهجة للجامعة العبرية تضمنت ادعاءات لوجود اعتداءات جنسية، وصلت إلى حد الاغتصاب، وتحرش جنسي قام بها 11 محاضرًا. جمعت الجمعية إفادات عشرات الطالبات وطالبت بتغيير قوانين معالجة المخالفات الجنسية في الجامعة.

تدعي عضوات الجمعية، في رسالتهن، التي كُشف عن مضمونها أمس (الأحد) في القناة 10، بأنهن يعرفن بأمر خمس محاضرين اعتدوا على طالبات. تم ارتكاب بعض تلك المخالفات في العام الدراسي الحالي، وبعضها الآخر، وفق الإفادات، في زوايا الحرم الجامعي". جاء في الرسالة أيضًا أنه "إضافة إلى ذلك، نعرف بخصوص ستة محاضرين يتحرشون، لفظيًا، بالطالبات بشكل دائم". لم يُذكر في الرسالة أسماء المُشتكيات أو أسماء المحاضرين المُشتكى ضدهم.

جاء في رد الجامعة: "لم تتلقَ الجامعة أي توجه أو شكوى، فيما يتعلق بالقضية، بخصوص الادعاءات الواردة في الرسالة من قبل. توجهت الجامعة إلى الجمعية للحصول على المعلومات التي بين يديها، ليتسنى لها أن تفحص وتُحقق في الموضوع... تقدمت الجامعة، بالمقابل، بشكوى لشرطة إسرائيل لتُباشر بالتحقيق بالموضوع".

نشرت وزيرة المساواة بين الجنسين وتمكين الشباب، نائبة الكنيست جيلا جمليئيل (ليكود) تعليقًا جاء فيه: "على الرغم من القانون الذي طرحتُه وتم اعتماده بموضوع التحرش القائم من خلال استغلال السلطة في الأكاديمية، ها نحن لا نزال نشهد على أنه لا يتم إعطاء الفرصة للطالبات للتعلم بهدوء وراحة البال. يحتاج الوضع الذي جعل المؤسسات التعليمية في إسرائيل تتحوّل إلى دفيئة للتحرشات الجنسية والاعتداءات الجنسية إلى نقاش مُستعجل في مؤسسة التعليم العالي. أود التوجه لوزير التربية لضمان قيام هذا النقاش في أسرع وقت ممكن".