قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 33 شخصا على الأقل قتلوا حين هاجمت طائرات حكومية سورية اليوم الخميس سوقا مزدحما في منطقة من مدينة حلب يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

وقال نشطاء في المنطقة إن عدد القتلى بلغ 40 شخصا وإن العشرات أصيبوا. وذكروا أن طائرة حربية أطلقت صاروخا على حي الهلك في شمال شرق المدينة ثم عادت لتطلق صاروخا آخر.

وجاء الهجوم بعد يوم من ضربة جوية استهدفت مدرسة في حلب وقتلت مالا يقل عن 18 شخصا معظمهم أطفال.

ورغم استمرار الحرب الأهلية تعد السلطات السورية لانتخابات رئاسية في يونيو حزيران يتوقع أن يحكم الرئيس بشار الأسد من خلالها قبضته على السلطة.

وحلب مقسمة بين قوات الأسد ومقاتلي المعارضة الذين يهدفون للإطاحة به. ودمر القتال معظم المدينة التي كانت العاصمة التجارية لسوريا.

وعلى مدى شهور دأبت قوات الأسد على إلقاء براميل متفجرة -وهي متفجرات بدائية الصنع ولكن قوية التاثير غير مصممة لاصابة أهداف دقيقة- على مناطق في حلب يسيطر عليها مقاتلو المعارضة رغم مناشدة من الأمم المتحدة بوضع حد لتلك الممارسة.

وقتل أكثر من 150 ألف شخص خلال الصراع الذي دخل عامه الرابع والذي بدأ كاحتجاجات في الشوارع على حكم الأسد